مصر تستعيد 131 محتجزا من ليبيا.. وإجلاء الآلاف منذ بداية العام
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
استعادت الحكومة المصرية مجموعة جديدة من مواطنيها الذين كانوا محتجزين داخل الأراضي الليبية، في خطوة تضاف إلى سلسلة عمليات الإجلاء التي نفذت خلال الأشهر الماضية لإعادة المصريين العالقين في مراكز الإيواء الليبية.
ووصلت إلى القاهرة رحلة تقل 131 مواطناً تمت إعادتهم من طرابلس، بعد تدخلات استمرت أسابيع بين السفارة المصرية والجهات الليبية المسؤولة عن ملف الهجرة.
وبحسب وزارة الخارجية المصرية أشار بيانات رسمية إلى أن عدد المصريين الذين جرى ترحيلهم من ليبيا منذ مطلع العام بلغ 2632 شخصاً من مناطق مختلفة في الشرق والغرب، ما يعكس حجم المعاناة التي يعاني منها المصريين العالقين سواء من خلال الهجرة غير الشرعية لعبور أوروبا أو الباحثين عن فرص عمل في لبيبا وتزايد أعداد المهاجرين المصريين غير النظاميين خلال العامين الماضيين.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن عملية الإفراج الأخيرة جاءت بعد متابعة مباشرة قامت بها سفارة القاهرة في طرابلس، حيث أُنجزت الترتيبات المتعلقة بإنهاء احتجاز المواطنين وتسهيل عودتهم، في وقت تؤكد فيه الجهات المعنية أن التنسيق ما زال متواصلاً لإغلاق حالات مشابهة.
وأسفرت عمليات الإفراج من طرابلس والمنطقة الغربية منذ بداية العام عن إعادة 1132 مواطناً، بينما تم تأمين عودة أكثر من 1500 مصري من الشرق الليبي، خصوصاً من بنغازي ومحيطها، حيث توجد مراكز إيواء تضم أعداداً كبيرة من المهاجرين.
وفي سياق مرتبط، جددت وزارتا الخارجية والهجرة في مصر دعوتهما المواطنين إلى تجنب السفر عبر الطرق غير الشرعية إلى ليبيا، محذرتين من شبكات الاتجار بالبشر التي تنشط قرب الحدود الغربية، والتي تتورط في عمليات احتجاز وابتزاز يتعرض لها المهاجرون قبل نقلهم إلى مراكز الإيواء.
وتتزامن هذه الدعوات مع تقارير حقوقية تشير إلى ظروف قاسية في بعض مراكز الاحتجاز، من بينها مركز "بئر الغنم" الواقع جنوب غربي طرابلس، والذي تقول منظمات دولية إنه يشهد "اختلالات إدارية" و"معاملة غير إنسانية" بحق المحتجزين.
وفي شرق ليبيا، أعلنت السلطات الأمنية في أجدابيا قبل أيام أنها أوقفت مجموعة متهمة بـ"الاتجار بالبشر" بعد تحرير 47 مهاجراً مصرياً كانوا محتجزين داخل منزل مهجور، عقب تمكن أحدهم من الهرب والإبلاغ عن الموقع.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات المصرية الخارجية المصرية ليبيا ليبيا مصر الخارجية المصرية المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي تتقدم سبعة مراكز في تصنيف التايمز للتعليم العالي عربياً
حققت جامعة أبوظبي إنجازاً بارزاً في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026، حيث تقدمت سبعة مراكز لتحتل المرتبة السابعة بين 268 مؤسسة تعليمية تمثل 18 دولة في المنطقة العربية.
على مستوى دولة الإمارات، حلّت جامعة أبوظبي بين أفضل ثلاث جامعات، متقدمة مركزاً واحداً عن العام الماضي.
كما حققت الجامعة نجاحاً بارزاً عبر ركائز التصنيف، حيث حصلت على المركز الأول وطنياً في ركيزة «التعليم» والمركز الثاني في «بيئة البحث العلمي».
وتعكس هذه النتائج التزام جامعة أبوظبي المستمر بالتميُّز الأكاديمي وترسّخ مكانتها كمؤسسة رائدة في المنطقة، مما يبرز دورها المحوري في تعزيز مكانة التعليم العالي الإماراتي على الساحة العالمية.
وقد ازدادت حدة المنافسة ومعايير التقييم هذا العام مع ارتفاع عدد المؤسسات المُصنّفة من 238 في العام الماضي إلى 268 هذا العام، ورغم هذه الزيادة في المشاركة، واصلت جامعة أبوظبي تقدمها، مؤكدة مكانتها كمساهم أساسي في اقتصاد المعرفة بدولة الإمارات وداعمة للمشهد الأكاديمي العالمي التنافسي.
أخبار ذات صلةوقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي، إن هذا الإنجاز يعكس الالتزام الراسخ بتقديم تعليم عالي الجودة وتعزيز الأبحاث المؤثرة التي تدعم اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات.
وأضاف أن تقدم الجامعة سبعة مراكز على مستوى المنطقة يمثل خطوة طموحة تعزّز مسيرتها الحافلة بالإنجاز، وتلهمها لمواصلة تطوير وتعزيز مناهجها الأكاديمية، وتمكين الجيل القادم من المبتكرين والقادة، معرباً عن خالص الشكر للشركاء والداعمين الذين وضعوا بصمة جليّة في تحقيق هذا النجاح.
ويُعد تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026 التصنيف العالمي الوحيد، الذي يُقيّم المؤسسات التعليمية ذات النشاط البحثي المكثّف من خلال أداء مهامها المحورية التي تتمثل في: التعليم، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والرؤية الدولية، ما يوفّر نظرة شاملة على الأداء والتأثير.
وقد شهد هذا العام تحسناً في تصنيف جامعة أبوظبي عبر أربع ركائز من أصل خمس، ما يلقي الضوء على نهجها الشامل في تقديم تعليم عالي الجودة، وتعزيز الابتكار، وتشجيع البحث العلمي.
وتجسّد النجاحات المتتالية التي تحققها جامعة أبوظبي في تصنيفات التايمز للتعليم العالي التزامها بإعداد الأجيال القادمة من القادة والمهنيين، وتعزيز رسالتها في تقديم تعليم عالي الجودة يحظى باعتراف عالمي، وينسجم مع رؤية دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة.