لاريجاني: فكرة أمريكا والكيان الصهيوني بتدمير البرنامج النووي الإيراني غير ناضجة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الجمعة، أن "فكرة أمريكا والكيان الصهيوني بتدمير البرنامج النووي الإيراني فكرة غير ناضجة وغبية، لأن الصناعة النووية في البلاد معرفة أصيلة نحرص عليها بجدية".
ونقلت وكالة "إرنا"، اليوم الجمعة، عن لاريجاني، أن "واقعة الاعتداء الإسرائيلي على قطر تجسد تماما طبيعة المغامرات الصهيونية في المنطقة.
وحذر لاريجاني: "يسعى الكيان الإسرائيلي للهيمنة على المنطقة، لكنه ليس وحيدا، بل يفعل ذلك من خلال أمريكا وبالنيابة عنها. أمريكا هي داعمه الرئيسي. وهذا يعني هدفهما المشترك، والذي يقضي إما باستسلام الجميع في المنطقة أو التمرد عليهما".
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "بشكل عام، عندما يعقد اتفاق بين الدول الإسلامية، يكون ذلك أمرا جيدا جدا، لكنه قد لا يتم بسهولة والظروف ليست طبيعية. لكن عندما يكون لدينا عدو مثل إسرائيل على الساحة، فإن أفكار هذه الدول تتقارب".
ولم يكتف لاريجاني بذلك، بل أضاف: "في الماضي، خلقت أمريكا مشاكل لشعوب المنطقة بحجة حل القضايا الداخلية، مثل العراق، مما أضر بالعراق وبالشعب الفلسطيني على حد سواء".
وأكد أنه "إذا تركوا الشعب الفلسطيني يقرر بنفسه، فهذا هو الحل الأمثل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لاريجاني أمريكا البرنامج النووي المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.