وزير الخارجية يلتقى رئيسة مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، بالأميرة ريم علي، رئيسة مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات، وذلك على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الإقليمي العاشر لوزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد في مدينة برشلونة.
أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل لجهود رئاسة المؤسسة في تنفيذ طموحات الدول الأعضاء في مجالات الحوار والثقافة وتعزيز التواصل بين شعوب والعمل المشترك لمكافحة العنصرية والتطرف والعنف والارهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك والاعتدال وقبول الاخر، مثمناً الدور الذي تضطلع به المؤسسة في توفير منصة للحوار والتعاون حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما أشاد وزير الخارجية بأنشطة المؤسسة التي تم تنفيذها في مدينة الإسكندرية خلال العام الجاري، في إطار اختيار المدينة عاصمة للثقافة والحوار عن دول جنوب المتوسط، مؤكداً اعتزاز مصر باستضافة الإسكندرية لمقر مؤسسة آنا ليند.
وأشار إلى تقدير جهود المؤسسة في إبراز دورها وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية المعنية بالتعاون الأورومتوسطي، وفي مقدمتها الاتحاد من أجل المتوسط، مثمناً اهتمام المؤسسة بتعظيم الاستفادة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي الأميرة ريم علي مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط برشلونة الإرهاب الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد أهمية نشر قوات دولية في غزة لمراقبة وقف إطلاق النار
شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، في أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، وذلك بحضور "كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي والرئيس المشترك للاتحاد من أجل المتوسط عن الشمال، و"أيمن الصفدي" نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية والرئيس المشترك عن الجنوب، و"ناصر كامل" الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، وبمشاركة عدد من وزراء خارجية دول الاتحاد.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي ألقى كلمة خلال الاجتماع أوضح خلالها أن المنتدى يمثل منصة إقليمية هامة لتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط على أساس من الشراكة المتوازنة، مؤكداً أن انعقاد المنتدى يأتي في لحظة دقيقة تمر بها المنطقة وسط تحديات اقتصادية وبيئية وأمنية غير مسبوقة، الأمر الذي يحتم تكثيف العمل المشترك، لاسيما مع إيمان مصر الراسخ بأهمية العمل المشترك كركيزة أساسية لمواجهة التحديات، وتحويلها إلى فرص للتنمية وتحقيق الاستقرار.
وسلط وزير الخارجية الضوء على القضية الفلسطينية التي تظل جوهر الصراع في المنطقة، منوهاً بضرورة اضطلاع المجتمع الدولى بمسئولياته لمعالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة ونفاذ المساعدات دون قيود وفقاً لخطة الرئيس الأمريكى، مشدداً على أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية وتوسع الأنشطة الاستيطانية يمثلان انتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية، مستعرضاً الجهود المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومواصلة التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة لضمان تنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام، بالإضافة إلى استمرار المساعى لإعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح لتمكين الجرحى من تلقي العلاج بمصر وعودتهم بعد استكمال العلاج.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى الجهود المصرية لنفاذ المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، موضحاً نجاح مصر في إدخال أعداد من شاحنات المساعدات للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية، مؤكداً مواصلة الإعداد لمؤتمر التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع وذلك بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، مثمنا الجهود الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب فى غزة وتثبيت اتفاق شرم الشيخ.
وأكد أهمية نشر قوات دولية في غزة لمراقبة وقف إطلاق النار، وتيسير تدفق المساعدات وتهيئة المجال لبدء إعادة إعمار القطاع، مشددًا رفض مصر لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة، وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
واستعرض وزير الخارجية كذلك خلال كلمته مسار التعاون الأورومتوسطي، مؤكدًا استمرار انخراط مصر في الآليات المختلفة، وفي مقدمتها خطة العمل الإقليمية للنقل بالاتحاد من اجل المتوسط والتى ساهمت مصر في تطوير أهدافها، بما يشمل تعزيز قدرات الموانئ وتطوير شبكات السكك الحديدية وإنشاء منصات لوجستية متطورة تراعى الرقمنة والتكنولوجيا الخضراء، مؤكداً الحرص على مواصلة العمل مع الرئاسة المشتركة والدول الأعضاء لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني ضمن إطار الاتحاد من أجل المتوسط، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة.