علي ناصر محمد يكشف تفاصيل أزمة جيش اليمن الجنوبي وعفو قحطان الشعبي 1968
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
علق علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، على ما ورد في كتابه حول الأحداث التي وقعت في 20 مارس 1968، مؤكدًا أن الساعة 5:30 صباحًا تحركت القوات بأمر من قائد الجيش، في سياق توجيه رد فعل تجاه من كانوا يطالبون بتدمير الجيش، مضيفا أن الرئيس قحطان الشعبي تعامل مع الأمر باستيعاب ولم يرد عليهم بالمحاكمة، لكنه في النهاية فرض أمر واقع عليه بعد حركة من بعض الضباط الذين اعتقلوا بعض الشخصيات، بينما رفض "الشعبي" ذلك.
وأشار علي ناصر محمد خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، إلى أنه كان حينها محافظًا للحج، وكان لديه بيت في عدن، وعندها مُنع فجأة من الخروج بواسطة الحراسة، ولم يكن يعلم ما يحدث، مشيرًا إلى أن الحراسة أخبرته بوجود حركة يُطلق عليها "انقلابية" ضد المتطرفين.
وأوضح أن الحوار مع قيادة الجيش انتهى بالإفراج عن المعتقلين، وصدور بيان من قحطان الشعبي أعلن فيه "عفا الله عما سلف"، منهياً بذلك هذه الأزمة الداخلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي ناصر محمد قحطان الشعبي علی ناصر محمد
إقرأ أيضاً:
كواليس جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق مع الزمالك.. ميدو يكشف التفاصيل
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو، تفاصيل جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن ما حدث في الملف يستحق المساءلة بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها النادي.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال على قناة النهار، إن أزمة صلاح مصدق شهدت أخطاء إدارية وقانونية واضحة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن الملف القانوني داخل الزمالك أخطأوا في تقدير الموقف والتعامل معه منذ البداية.
وأضاف أن الحسابات التي تم الاعتماد عليها داخل النادي كانت غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مراحل كلفت الزمالك ملايين الدولارات، كان من الممكن تجنبها عبر إدارة أكثر احترافية للملف.
وأوضح ميدو أن صلاح مصدق حاول في أكثر من مناسبة التواصل مع مسؤولي الزمالك من أجل الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة من جانب المسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف وتصعيده.