مستشعر كاميرا Sony الجديد بدقة 200ميجا يربك حسابات Galaxy S26 Ultra
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت سوني رسميًا عن مستشعر تصوير جديد للهواتف الذكية يحمل الاسم LYT-901 بدقة 200 ميجابكسل، ليكون أول مستشعر 200 ميجابيكسل من عائلة LYTIA الخاصة بها، في خطوة تُعد ردًا مباشرًا على قيادة سامسونج لسوق المستشعرات ذات الدقة العالية في الهواتف الرائدة.
يأتي المستشعر الجديد بتصميم CMOS مكدّس وبحجم 1/1.12 بوصة تقريبًا، أي أصغر قليلًا من المستشعر LYT-900 مقاس 1 بوصة المستخدم في هواتف مثل Xiaomi 14 Ultra وOppo Find X7 Ultra، لكنه لا يزال أكبر بكثير من المستشعرات الشائعة بمقاس 1/1.
وترى تحليلات PhoneArena أن سوني بهذه الخطوة تدخل بقوة إلى فئة 200 ميجابكسل التي كانت تهيمن عليها سامسونج عبر مستشعراتها المدمجة في هواتف مثل سلسلة Galaxy Ultra، ما يضع ضغطًا إضافيًا على Galaxy S26 Ultra المقبل الذي تشير التسريبات إلى أنه سيواصل الاعتماد على مستشعر 200 ميجابيكسل خاص بسامسونج.
وبفضل الحجم الكبير والعدد الضخم للبكسلات، يعد LYT-901 بتحسينات ملحوظة في التفاصيل والضوضاء والمرونة عند القص والتكبير مقارنة بالمستشعرات المتوسطة الشائعة.
تعِد سوني بأن يقدم LYT-901 مزيجًا من “الوضوح العالي” و“الحساسية المرتفعة”، عبر دائرة معالجة صور مدمجة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المستشعر نفسه، وليس فقط في المعالجة اللاحقة عبر المعالج الرئيسي للهاتف.
وفق الشركة، تم تصميم المستشعر لتقديم أداء قوي في مختلف ظروف الإضاءة، بما في ذلك البيئات منخفضة الإضاءة التي تعاني فيها عادة مستشعرات الدقة العالية صغيرة البكسلات.
يدعم LYT-901 التقاط صور RAW كاملة بدقة 200 ميجابكسل بنسبة 4:3 بسرعة تصل حتى 10 إطارات في الثانية، بالإضافة إلى التصوير بسرعة 30 إطارًا في الثانية في وضع 50 ميجابكسل، ما يفتح الباب أمام لقطات متتابعة عالية السرعة مع قدر كبير من التفاصيل للمصورين المحترفين وهواة التصوير المتقدم على الهواتف.
وتتوقع التقارير أن نرى المستشعر لأول مرة في هواتف مثل Oppo Find X9 Ultra وvivo X300 Ultra مع إطلاق متوقع في مارس 2026 تقريبًا.
ذكاء اصطناعي للتكبير ومعالجة التفاصيلتبلغ أبعاد البكسل الواحدة في LYT-901 نحو 0.7 ميكرون، مما يسمح بحشر عدد ضخم من البكسلات مع الحفاظ على قدرة جيدة على استقبال الضوء عند الاعتماد على تقنيات دمج البكسلات.
ويستخدم المستشعر بنية Quad‑Quad Bayer Coding (QQBC) حيث تُجمع 16 بكسل من اللون نفسه في مجموعة واحدة تعمل كبكسل أكبر في أوضاع التصوير العادية، ما يعزز الحساسية في الإضاءة الضعيفة، بينما يعاد “تفكيكها” إلى بكسلات منفصلة بواسطة خوارزميات إعادة تركيب (remosaicing) مدعومة بالذكاء الاصطناعي عند التكبير من أجل أقصى حدة وتفاصيل.
تذكر سوني أن هذه المنظومة تسمح بتكبير رقمي فعال حتى 4x مع الحفاظ على جودة عالية، بالإضافة إلى دعم تسجيل فيديو بدقة 4K حتى 30 إطارًا في الثانية مع تكبير 4x أيضًا، مع تقنيات HDR متقدمة تمنح المستشعر مدى ديناميكي يزيد عن 100 ديسيبل، ما يساعد على الحفاظ على التفاصيل في مناطق الظلال والإضاءة العالية في المشهد ذاته.
ويشير التقرير إلى أن LYT-901 يحمل نفس الهوية التقنية للمستشعر الذي كان معروفًا سابقًا بالاسم IMX09E قبل إعادة تسمية عائلة المستشعرات إلى LYTIA.
تحدٍّ مباشر لـ Galaxy S26 Ultraيرى كاتب التقرير أن Galaxy S26 Ultra سيدخل منافسة مباشرة مع أجهزة مزوّدة بمستشعر LYT-901، خاصة من شركات مثل Oppo وvivo التي أثبتت تفوقها في التصوير الليلي والتكبير الهجين في السنوات الأخيرة.
وإذا ما نجح مستشعر سوني في تقديم ما تعد به الورقة التقنية من ديناميكية عالية وتفاصيل قوية وتكبير رباعي نظيف، فقد يجد هاتف سامسونج الرائد نفسه أمام ضغط حقيقي لتطوير منظومة التصوير أو المخاطرة بفقدان لقب “ملك الكاميرات” لصالح منافسين جدد.
الخلاصةمع إطلاق مستشعر LYT-901 بدقة 200 ميجابكسل، تؤكد سوني أن سباق الكاميرات في الهواتف الذكية ما زال في بدايته، وأن الابتكار لن يكون حكرًا على سامسونج في الفئة العليا.
ومع ترقب أول الهواتف المزوّدة بهذا المستشعر في 2026، يبدو أن معركة التصوير بين Galaxy S26 Ultra والهواتف الصينية الرائدة ستكون من أكثر ملفات المنافسة سخونة في عالم الهواتف الذكية خلال العامين المقبلين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: 200 ميجابكسل Galaxy S26 Ultra بدقة 200
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار الدواجن يربك الأسواق والمربين يشكون خسائر متزايدة
شهدت أسواق الدواجن في مصر خلال الأسبوع الجاري تراجعًا ملحوظًا في الأسعار، ما أثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمستهلكين وعلى أرباح المربين في الوقت نفسه.
بلغ سعر الكيلو من الفراخ البيضاء في المزرعة 57 جنيهًا، بينما تراوح في الأسواق بين 68 و72 جنيهًا بحسب المنطقة، في انخفاض ملموس مقارنة بأسعار العام الماضي التي كانت تصل إلى 97 جنيهًا للكيلو بالمزرعة.
ويؤكد خبراء وشعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن السبب الرئيس للتراجع الحالي يعود إلى انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين، وهو ما يضع المربين تحت ضغط كبير نتيجة الفجوة بين تكلفة الإنتاج وأسعار البيع.
تشير شعبة الدواجن، إلى أن تراجع الأسعار الحالي قد يؤدي إلى خروج بعض المنتجين من السوق إذا استمرت الخسائر، وهو ما قد يخلّ بتوازن العرض والطلب على المدى الطويل.
فقد تراوح سعر الدواجن البيضاء في دمياط والدقهلية والقليوبية من 68 إلى 70 جنيهًا للكيلو، بينما سجلت بعض محافظات الصعيد 72 جنيهًا، وارتفع السعر في مناطق القاهرة والجيزة إلى 75 جنيهًا.
رئيس الشعبة الدكتور عبد العزيز السيد أشار إلى أن الإنتاج مستقر حاليًا ولا يعاني من أي انخفاض، لكن الأسعار المنخفضة تجعل المربين يتحملون الفارق بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع، لعدم وجود ضوابط واضحة تحميهم وتوازن السوق.
وأضاف السيد في تصريحات صحفية، أن عدم تدخل الجهات المختصة في ضبط الأسعار يؤدي إلى احتمالية ارتفاعها بشكل مبالغ فيه مع حلول شهر رمضان، في محاولة من المربين لتعويض الخسائر الحالية، مما يضر بالمستهلك. وطالب بتدخل الشركة القابضة للدواجن لشراء كميات من المزارع وتجميدها وإعادة طرحها خلال رمضان المقبل، لتحقيق توازن بين العرض والطلب وحماية المربى والمستهلك في آن واحد.
أسعار الدواجن الحالية والتوقعات المستقبليةكشفت بورصة الدواجن يوم الأربعاء 26-11-2025، عن استقرار أسعار الفراخ البيضاء والساسو والبلدي خلال التعاملات الصباحية، مع تسجيل الفراخ الساسو انخفاضًا ملحوظًا في السعر بالمزارع، حيث وصل إلى 72 جنيهًا، فيما تراوح السعر في الأسواق بين 80 و105 جنيهات. أما الفراخ البلدي، فتراوح سعر الكيلو بين 95 و115 جنيهًا حسب المنطقة.
وتشير شعبة الدواجن إلى أن انخفاض أسعار الدواجن مستمر خلال الفترة الحالية، مع توقعات بأن تستمر هذه التراجعات نتيجة استقرار أسعار الأعلاف والمنتجات التشغيلية، إضافة إلى تراجع سعر صرف الدولار.
ويؤكد الخبراء أن السيطرة على السوق تتطلب تدخل الجهات المسؤولة لضمان توازن الأسعار بين المزارع والأسواق، وحماية المستهلك من تقلبات الأسعار المفاجئة، إلى جانب حماية المربين من الخسائر المتزايدة.