«ذئاب في هيئة بشر».. حبس المتهمين بالتعدي على طفلين في إمبابة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قررت جهات التحقيق حبس المتهمين بالتعدي على طفلين أعلى سطح أحد العقارات بمنطقة إمبابة، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
تعود تفاصيل الواقعة إلى إبلاغ طفل يبلغ من العمر 4 سنوات والدته بتعرضه لهتك العرض من قبل شخصين، أثناء وجوده أعلى سطح عقار.
كما تبين لاحقًا أن شقيقه الذي يكبره بعامين تعرض لنفس الاعتداء، برفقة شخصين آخرين، ما دفع والدتهما للتوجه إلى قسم شرطة إمبابة لتقديم بلاغ بالواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين وإحالتهم إلى جهات التحقيق، التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
اقرأ أيضاًإصابة 14 شخصًا في حادث مروع أعلى طريق الكريمات الصحراوي
التصريح بدفن جثمان صغير لقي مصرعه إثر حادث في كفر شكر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إمبابة الجيزة الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حبس حوادث التعدي على طفلين
إقرأ أيضاً:
مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مصباح أحمد، القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود» ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة، من تداعيات رفض حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الاستجابة للمطالب الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، مؤكدًا أن الملف بات شديد الحساسية وقد يقود إلى مزيد من التصعيد والعزلة الدولية.
وقال أحمد إن تعامل حكومة بورتسودان مع الاتهامات يذكّر، من وجهة نظره، بأسلوب النظام السوداني البائد في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت في دارفور، من خلال الإنكار والتسويف ومحاولة الهروب من الاستحقاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على أدلة دفعتها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية وعقوبات إضافية بحق السلطة في بورتسودان.
وأوضح أن أمام السلطة السودانية خيارين، إما الاستمرار في إنكار الاتهامات ورفض الإجراءات الأمريكية، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض مزيد من العقوبات، أو الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن كشف الحقيقة بشفافية.
وأشار أحمد إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي من مناقشة وإقرار تشريعات تتعلق بالوضع في السودان، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تفرض ضغوطًا إضافية على السلطة القائمة في بورتسودان.
وأكد أن استمرار الجيش السوداني في رفض المبادرات الدولية أسهم في تقويض الثقة به لدى المجتمع الدولي، موضحًا أن الإصلاحات والمبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية اصطدمت، بحسب رؤيته، بعراقيل من جانب قيادة الجيش، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة الدولية وتصاعد الضغوط على السودان.
وشدد مصباح أحمد على أن استمرار عرقلة الجهود الدولية والتمسك بسياسة الرفض والإنكار سيؤديان إلى زيادة عزلة السودان وتشديد العقوبات المفروضة عليه، داعيًا قيادة الجيش إلى إدراك مخاطر هذا النهج والاستجابة للمطالب الدولية، بما يضمن تحقيق الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام السوداني والمجتمع الدولي.