القبض على المعارضة التونسية شيماء عيسى تنفيذا لحكم بالسجن 20 عاما
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال محامون إن الشرطة التونسية ألقت القبض اليوم السبت على المعارضة البارزة شيماء عيسى بينما كانت تشارك في احتجاج بالعاصمة، لتنفيذ حكم نهائي بالسجن 20 عاما صدر بحقها.
وأصدرت محكمة استئناف أمس الجمعة أحكاما بالسجن تصل إلى 45 عاما على قادة معارضين ورجال أعمال ومحامين بتهمة التآمر للإطاحة بالرئيس، فيما وصفه نقاد بأنه مؤشر على تسارع النهج الاستبدادي للرئيس قيس سعيد.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية التونسية تونس القضاء التونسي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
عقوبة تاريخية.. الرئيس البرازيلي السابق يبدأ تنفيذ حكما بالسجن 27 عاما
بدأ الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، قضاء عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بعد إدانته بمحاولة قيادة مؤامرة لمنع منافسه السياسي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، من الوصول إلى السلطة.
وتم احتجازه في غرفة صغيرة تبلغ مساحتها 12 مترا مربعا ضمن قاعدة للشرطة في برازيليا.
وأدانت المحكمة بولسونارو وشركاءه الستة بتهم تهدف إلى "تدمير" الديمقراطية البرازيلية وإعادة البلاد إلى حكم ديكتاتوري، بعد أن فشلت مؤامرتهم بسبب رفض القادة العسكريين التعاون. تضمنت المؤامرة محاولة اغتيال لولا ونائبه جيرالدو ألكامين.
ولم يُسجل أي احتجاج على بدء تنفيذ العقوبة في البلاد، فيما أظهرت استطلاعات الرأي انخفاض شعبية بولسونارو بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بينما رحب التقدميون بحكم المحكمة، مستذكرين فترة حكمه التي شهدت أزمات بيئية وعزلة دولية وسوء إدارة لجائحة كورونا.
كان بولسونارو تحت الإقامة الجبرية منذ أغسطس، قبل أن يُودع الحبس الاحتياطي السبت الماضي بعد محاولته إزالة أصفاده الإلكترونية، ما أثار مخاوف السلطات من فراره.
وقال نجله، كارلوس بولسونارو، بعد زيارة والده: "إنه محطم نفسيًا".
وبالتوازي، بدأ شركاؤه الستة تنفيذ عقوباتهم، من بينهم وزير الدفاع السابق، الجنرال باولو سيرجيو نوغيرا دي أوليفيرا (19 عاما)، ووزير الأمن المؤسسي السابق، الجنرال أوغوستو هيلينو (21 عاما).
أما قائد البحرية السابق، الأدميرال إلمير غرانير سانتوس، فتم نقله إلى قاعدة بحرية، بينما غادر رئيس الاستخبارات السابق ألكسندر راماجيم البلاد متجهًا إلى الولايات المتحدة، داعيًا أنصاره إلى النزول إلى الشوارع والدفاع عن "زعيمهم العظيم".