محافظ بريطاني: اليسار يخوض معركة مفتوحة لهدم النظام الاقتصادي والاجتماعي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد باباك أماميان، عضو حزب المحافظين في بريطانيا، أن اليسار في بريطانيا لا يكتفي بالهيمنة السياسية والإعلامية، بل يسعى إلى فرض رؤية جديدة تُعيد تشكيل بنية المجتمع من جذورها، من خلال سياسات اقتصادية واجتماعية يعتبرها المحافظون تهديدًا مباشرًا للنظام التقليدي.
وأضاف أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اليسار يرى أن النظام الطبقي البريطاني القائم على الحرية الفردية والمسؤولية يمثل عائقًا أمام صعود الفئات المهمشة، ولذلك يدفع نحو تغييره بالكامل.
وأوضح أن الأحزاب اليسارية تعمل على منح الأقليات وعلى رأسها المسلمين قوة سياسية واقتصادية أكبر، عبر تصوير الفقر كأداة إبقاء لتلك الفئات في الهامش، مشددًا على أن ما يجري يشبه «معركة ممتدة» تستهدف جوهر الهوية البريطانية، وأن نتائجها قد تؤدي إلى واقع سياسي جديد يعيد توزيع النفوذ داخل الدولة.
اقرأ أيضاً«ستارمر» في قمة العشرين: تعزيز التجارة المفتوحة والمتوازنة أولوية لبريطانيا
وزير الخارجية يؤكد لمستشار الأمن القومي البريطاني أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق إنهاء الحرب على غزة
عبد العاطي يؤكد لمستشار الأمن القومي البريطاني أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بريطانيا باباك أماميان اليسار البريطاني الهوية البريطانية
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.