نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
 

جوجل تعود للصدارة بقوة.. 5 عوامل قلبت موازين الذكاء الاصطناعي
 

في نوفمبر 2022، أطلقت شركة OpenAI روبوت المحادثة الشهير ChatGPT، الذي اجتذب اهتماما عالميا وأظهر شركة جوجل وكأنها متأخرة عن منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

خلل غامض يضرب أسطول الطيران الأكثر استخداما بالعالم.. ماذا يحدث في إيرباص؟
 

شهد العالم حالة ارتباك واسعة في حركة الطيران بعد أن أمرت شركة إيرباص Airbus الأوروبية، بإجراء تحديثات برمجية فورية لنحو 6000 طائرة من طراز A320، أي ما يزيد على نصف أسطول الطائرات الضيقة البدن عالميا، ما أجبر شركات طيران عدة على وقف تشغيل طائراتها في واحد من أكثر عطلات السفر ازدحاما خلال العام.


بعد صدمة آيفون آير.. تراجع جماعي عن الهواتف فائقة النحافة

 

أطلقت شركة أبل هاتفها الجديد آيفون آير iPhone Air في شهر سبتمبر الماضي، وسط توقعات كبيرة بأن يشكل نقلة نوعية في سوق الهواتف الذكية بفضل تصميمه فائق النحافة. 


ميزة جديدة تنقذ البطارية.. طريقة تفعيل وضع توفير الطاقة في خرائط جوجل
 

بدأت شركة جوجل، في طرح ميزة جديدة لتطبيق الخرائط على هواتف Pixel 10 تحمل اسم وضع توفير الطاقة، وهو وضع مبسط منخفض الاستهلاك يتيح للمستخدمين الحصول على إرشادات الملاحة خطوة بخطوة مع تقليل استهلاك البطارية أثناء الرحلات الطويلة. 


روسيا تهدد بحظر واتساب.. هل يختفي تطبيق المراسلة من هواتف الملايين؟
 

حذرت هيئة الرقابة الروسية على الاتصالات "روسكومنادزور"، من أنها ستقوم بحظر خدمة واتساب بشكل كامل إذا لم تمتثل لطلبات القوانين المحلية، وفقا لما أفادت به وكالات الأنباء.


مزايا مبتكرة تكشف سر آيفون فولد القابل للطي.. ماذا تخبئ آبل في جهازها الجديد؟
 

تستعد شركة آبل للكشف عن أول هواتفها القابلة للطي في خريف 2026، حيث من المتوقع أن يتم إطلاقه جنبا إلى جنب مع موديلات آيفون 18 برو، الجهاز الجديد، الذي يتوقع أن يطلق تحت اسم "آيفون فولد"، سيحمل عدة ميزات مبتكرة قد تضعه في مقدمة الهواتف القابلة للطي في السوق.

تحديث صادم من جوجل.. الحد اليومي لـ Nano Banana Pro يتراجع بشكل مفاجئ

أعلنت شركة جوجل، عن تقليص عدد المرات التي يمكن للمستخدمين غير المشتركين فيها استخدام نماذجها الجديدة Gemini 3 Pro وNano Banana Pro يوميا بشكل مجاني، في خطوة تعكس الضغط الكبير على خوادمها نتيجة الطلب المتزايد.

ريلمي تعود إلى الساحة بقوة.. تسريب يكشف مواصفات Realme Pad 3

بعد غياب طويل عن سوق الأجهزة اللوحية، بدأت شركة ريلمي تتحرك مجددا، آخر جهاز لوحي أطلقته الشركة كان Realme Pad 2 في عام 2023، ومنذ ذلك الحين لم تصدر أي تحديثات أو منتجات جديدة في هذا المجال، لكن يبدو أن الوضع على وشك التغيير، وفقا لتسريبات جديدة تشير إلى استعداد الشركة لإطلاق Realme Pad 3.

فيفو تطلق هاتف جديد بتصميم يشبه آيفون آير.. مواصفات Vivo S50 Pro Mini 

استعرضت شركة فيفو هاتفها المنتظر Vivo S50 Pro Mini، مانحة الجمهور أول نظرة واضحة على التصميم قبل الإطلاق الرسمي، والذي من المتوقع أن يصل هاتف Vivo S50 Pro Mini إلى الهند والأسواق العالمية تحت اسم Vivo X300 FE.

طباعة شارك أخبار التكنولوجيا تكنولوجيا التكنولوجيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أخبار التكنولوجيا تكنولوجيا التكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!

 

 

 

مؤيد الزعبي

عزيزي القارئ، دعني أصارحك بشيء قد لا تريد سماعه: أنت لستَ ضروريًا، ليس بالمعنى العاطفي المؤلم؛ بل بالمعنى التقني، فكل شيء أنجزتَه في حياتك، كل فكرة خطرت على بالك، كل قرار اتخذتَه واعتززتَ به، كل ذلك بدأت الآلة والخوارزميات تُنجزه أسرع وأدق منك، وبلا تعب ولا شكوى، والمُرعب في الأمر أن اللعبة لم تنتهِ بعد، نحن الآن فقط في المرحلة الأولى، وأنا لا أكتب لك لأخيفك أو أستفزك؛ بل أكتب لأن هذا السؤال يؤرقني شخصيًا، ويؤرق كل من يفكر بعمق في: إلى أين نسير كبشر؟

دعنا نتفق على أمر بسيط: التكنولوجيا عبر التاريخ كانت دائمًا تحلّ مشكلة واحدة وتترك الباقي للإنسان، تعبت أجسادنا فاخترعنا الآلة، ضاقت المسافات فاخترعنا الاتصالات، خانتنا الذاكرة فاخترعنا الحاسوب والذواكر الرقمية، وفي كل مرة ظلّ شيء واحد راسخًا لا تقدر عليه أي آلة، وهو التفكير والإبداع وإصدار الأحكام، وهذا تحديدًا ما تلاحقه التكنولوجيا الآن، وتريد أن تقتحمه بكامل عتادها، لا بل وتصرّ أن تتقنه بطريقة مخيفة تفوق قدرة عقولنا على استيعابه.

قد يقول قائل إن المشكلة تكمن بالذكاء الاصطناعي، ولكن أنا أجد أن المشكلة الحقيقية ليست في الذكاء الاصطناعي نفسه، إنما المشكلة في السؤال الذي يُوجده هذا الذكاء الاصطناعي؛ إذا استطاعت الخوارزميات أن تفكر، أن تبدع، أن تحلّ، أن تُحاكي الشعور، فماذا يبقى لنا؟ البعض سيقولون لك: يتبقى الوعي والإدراك، ذلك الأمل الذي يبقينا كبشر في الواجهة، ولكن ماذا عن قول ديكارت الذي كان يقول: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، فحين تفكر الآلة أفضل منك، هل لا تزال موجودًا بالمعنى ذاته؟ هل سيكون تأثيرنا هو ذاته بنفس القوة؟ وهنا يولد السؤال الفلسفي الأخطر من وجهة نظري رغم بساطته: من أنا إذا لم أكن مفيدًا؟ من أنا إذ لا أحتاج للتفكير؟

عزيزي القارئ.. في المستقبل سنكون نحن أمام 3 مصائر لا رابع لها، الأول أن ندمج عقولنا بالآلة، فنصبح كائنات هجينة تفكر بقوة مضاعفة، وهذا سيناريو مثير وجذاب، والكثير من الاستثمارات تنفق الملايين للوصول له، لكنه يطرح سؤالًا آخر: من أنت حين يصبح نصف أفكارك صادرًا من خوارزمية؟

أما المصير الثاني فهو أن نتقاعد طوعًا عن التفكير الجاد، كما تقاعدنا عن المشي حين اخترعنا السيارة، فنعيش ونستمتع ونترك الآلة تُدير العالم وتدير حياتنا، وهذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، وربما الأكثر رعبًا، وهذا المصير لا يتناسب مع طبيعتنا كبشر؛ لأن الإنسان الذي لا يصارع يموت في صمت. أما المصير الثالث، وأنا أجده الأقل احتمالًا لكنه الأكثر دراما وسوداوية، أن تتجاوزنا الآلة وتُطوّر نفسها بنفسها وتسير بالحضارة نحو وجهة لم نختَرها ولا نفهمها.

ربما سوداوية المشهد تجعلنا نعتقد بأن لا بصيص أمل في طريقنا، لكنه موجود، فهناك شيء أتمسك به شخصيًا لم تستطع حتى اليوم أي آلة تقليده بصدق، وهو: لماذا؟ السؤال الذي لا تتقنه الآلة مع قوة خوارزمياتها، لأن الآلة تُجيب على كيف، وتُحلّل ماذا، وتتنبأ بمتى وأين، لكن حين تسألها لماذا يستحق هذا المعنى أن نعيش من أجله، تصمت أو تُقدم إجابة مُقنعة بلا روح، نحن البشر من نعطي الأشياء الروح، فنحن من نصنع لكل شيء معنى، فلحياتنا معنى، ولموتنا معنى، ولعيشنا معنى، وكل شيء من حولنا له معنى، وكل معنى مختلف من شخص لآخر، وربما هذا هو المكان الأخير الذي يقف فيه الإنسان: ليس كمفكّر، ولا كمنتج، ولا كعامل؛ بل كصانع معنى في كون لا تعرف الآلة فيه سببًا وجيهًا لتسأل عن المعنى أصلًا.

التكنولوجيا ستحتاجك، في آخر الأمر، لشيء واحد فقط: أن تُخبرها لماذا يستحق كل هذا أن يكون، فهل سيكون لديك جواب؟ أم أنك من اليوم ليس لديك الجواب أصلًا، فلا تعرف معنى حياتك، ولم تصنع معنى لعملك ولعائلتك ولوطنك، وحتى معنى لشخصك. من هنا علينا أن نستعد لنكون صُنّاع معنى في زمن سيكون فيه التجرّد هو السمة الطاغية في كل شيء من حولنا، وإلى حينها فلنستمتع بالمعاني الكثيرة الموجودة في حياتنا، ولنعززها حتى تبقى بصيص الأمل الذي سنتجه إليه في قادم الوقت.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • تسريب غريب لـ Pixel Watch 5.. ساعة جوجل القادمة تظهر من أعماق البحر قبل الإعلان الرسمي
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • خالد الدرندلي: لا توجد أزمات في بعثة المنتخب.. وتركيزنا الكامل على كأس العالم
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • أخبار التكنولوجيا | قراصنة يستولون على حسابات إنستجرام وببطارية ضخمة أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع