بعد صدمة آيفون آير.. تراجع جماعي عن الهواتف فائقة النحافة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أطلقت شركة أبل هاتفها الجديد آيفون آير iPhone Air في شهر سبتمبر الماضي، وسط توقعات كبيرة بأن يشكل نقلة نوعية في سوق الهواتف الذكية بفضل تصميمه فائق النحافة.
ولكن المبيعات جاءت مخيبة للآمال إلى درجة أنها أثرت على خطط شركات أخرى كانت تستعد لإطلاق هواتف مشابهة.
. آبل تغلق خطوط إنتاج أنحف هواتفهافشل آيفون آير يدفع الشركات إلى التراجع عن الهواتف الفائقة النحافة
ذكرت مصادر صناعية نقلتها مواقع صينية مثل Sina Finance وJiemian. com أن شركات كبرى مثل شاومي وأوبو وفيفو جمدت أو ألغت مشاريعها الخاصة بالهواتف فائقة النحافة بعد الأداء الضعيف لـ آيفون آير، فيما كانت شاومي تحديدا تخطط لإطلاق نسخة مشابهة قبل أن تتراجع.
ورغم أن البعض قد يرى في غياب المنافسة ميزة لصالح أبل، إلا أن الواقع يعكس أن الهاتف كان خطوة غير موفقة.
فشل المشروع بدا متوقعا منذ البداية، خاصة بعد تعثر سامسونج مع هاتفها Galaxy S25 Edge في الصيف، لكن تطوير آيفون آير كان قد وصل إلى مرحلة يصعب معها التراجع.
وكما اعتادت أبل، فإنها تنظر إلى إخفاقات الآخرين كفرص وليس كـ تحذيرات، الهاتف الجديد لم يكن الأول في فئة الهواتف فائقة النحافة، لكنه حاول أن يقدم حلولا لمشكلات هذا السوق.
أكدت الشركة أن الجهاز لا يمكن ثنيه، وأن كاميرته الخلفية ذات العدسة الواحدة تعمل كنظام مزدوج، وأن عمر بطاريته أفضل مما هو متوقع، ولكن هذه المزايا لم تمنع وجود تنازلات، ويبدو أن المستهلكين فضلوا الاستقرار والميزات المألوفة في iPhone 17 وiPhone 17 Pro.
منذ الإطلاق، ظهرت تقارير متفرقة تشير إلى أن المبيعات ليست سيئة تماما، بل إن بعض المستخدمين أشادوا بالجهاز، كما أن عائدات المشتريات عبر شركات الاتصالات قد تتأخر في الظهور.
حتى الآن، لم تعلن أبل أي أرقام رسمية، ومن غير المتوقع أن تفصل مبيعات Air عن إجمالي إيرادات هواتفها، ما يجعل من الصعب تجاهل المؤشرات المتزايدة على فشل الجهاز.
على صعيد الإنتاج، ترددت أنباء عن أن أبل قلصت بشكل كبير طلباتها، فيما تحدثت تقارير عن غياب شبه كامل للطلب الاستهلاكي.
وفي بريطانيا، كان آيفون آير هو الطراز الوحيد الذي حصل على خصم في موسم البلاك فرايدي عبر أمازون، وهو مؤشر إضافي على ضعف الإقبال، ومع أن السوق تحركه الأرباح بالدرجة الأولى، إلا أن الاتجاه الحالي يظهر بوضوح أن المستهلكين يبتعدون عن مسار آيفون آير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آيفون آير آبل آیفون آیر
إقرأ أيضاً:
تأثير مروع.. ماذا يحدث لجسم الإنسان إذا دخل في ثقب أسود؟
#سواليف
على الرغم من أن #السقوط في #ثقب_أسود #هائل يبدو #سيناريو بعيداً عن #حياتنا_اليومية، فإن #علماء_الفيزياء يحذرون من وجود ثقوب سوداء بدائية متناهية الصغر قد تكون مختبئة داخل نظامنا الشمسي—وقادرة نظرياً على المرور عبر أجسادنا من دون أن نلاحظها.
هذه الثقوب السوداء، التي يُعتقد أنها تشكّلت في اللحظات الأولى من عمر الكون قبل 13.8 مليار سنة، تتراوح كتلتها بين ما هو أصغر من مشبك الورق بـ100 ألف مرة، وما هو أكبر من الشمس بـ100 ألف مرة. ورغم صِغَر حجمها الشديد، قد يصل إلى حجم الذرة، فإن اصطدام أحدها بالإنسان قد يكون كارثياً، وفقاً للبروفيسور روبرت شيرر، الفيزيائي في جامعة فاندربيلت.
ثقب أسود بحجم ذرّة… وقوة طلق ناري
يقول شيرر إن مرور ثقب أسود بدائي كبير نسبياً، بحجم يقترب من الكويكب، عبر جسم الإنسان سيكون أشبه بـ”طلقة نارية” تنفجر داخل الجسد. فالجاذبية الهائلة لهذه الأجسام الغامضة قادرة على تمزيق خلايا الدماغ من الداخل إلى الخارج.
ويؤكد أن موجة الصدمة الناتجة عن تحرك الثقب الأسود بسرعة هائلة داخل الأنسجة ستكون كافية لإحداث إصابات قاتلة، حيث تنتشر صدمة تفوق سرعة الصوت بعيداً عن مسار الجسم الغريب، تماماً كما يحدث عند مرور رصاصة عالية السرعة.
ولا تتوقف الخطورة عند موجة الصدمة، إذ يمكن للثقب الأسود توليد قوى مدّ وجزر جاذبية تشد أجزاء الجسم بقوة متفاوتة، ما يؤدي إلى تمزيق الأنسجة.
وفي حالات معينة، قد تصل هذه القوى إلى ما بين 10 و100 نيوتن عبر الدماغ، وهي قوة تكفي لتفكيك الخلايا العصبية بالكامل، بحسب بحث شيرر المنشور في المجلة الدولية للفيزياء الحديثة (D).
صدمة تعادل قوة فوهة بندقية
تقديرات الفيزيائي تشير إلى أن ثقباً أسود بكتلة 140 مليار طن قد يولّد صدمة تعادل طاقة فوهة بندقية صغيرة من عيار 0.22، قوة كافية للتسبب بوفاة مباشرة.
أما لكي تصبح قوى المد والجزر قاتلة بحد ذاتها، فيجب أن يمتلك الثقب الأسود كتلة تقارب سبعة تريليونات طن.
لا داعي للذعر
ورغم السيناريوهات الصادمة، يطمئن البروفيسور شيرر بأن احتمال حدوث مثل هذا اللقاء يكاد يكون معدوماً. فهذه الثقوب السوداء، إن وُجدت، ذات كثافة منخفضة للغاية تجعل مرورها قرب البشر أو الكواكب حدثاً نادراً إلى حد الاستحالة.
وفي الواقع، يرى شيرر أن عدم وفاة أي شخص حتى الآن بسبب ثقب أسود بدائي قد يحمل مفتاحاً مهماً في فهم المادة المظلمة التي تشكل معظم كتلة الكون، فلو كانت هذه الثقوب السوداء منتشرة بكثرة، لكانت الإصابات البشرية المحتملة أعلى، ما يضع حداً لكمية المادة المظلمة التي يمكن أن تمثّلها.