زاهي حواس: أبو الهول مبني على صخرة صماء
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، أن الحفر والتنقيب في منطقة الهرم لم يثبت وجود أي آثار أو مبانٍ تحت الأهرامات أو أبو الهول، نافياً الشائعات التي تتحدث عن أن الأهرامات مصدر لتوليد الطاقة عالميًا.
. الاثنين
أوضح "حواس"، خلال لقاء خاص مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هضبة الجيزة جزء من هضبة المقطم وتحتوي على أعظم أحجار مصر، وهي نفس الحجارة التي استخدمها المصري القديم في بناء الأهرامات ورأس أبو الهول، مؤكداً أن بناء أهرامات الجيزة كان مشروعًا قوميًا في عهده.
وتطرق إلى ترميم أبو الهول بين عامي 1980 و1987، موضحًا أن التمثال خضع لتعديلات خاطئة، حيث تم إزالة حجارة قديمة واستبدالها بأخرى جديدة، ما جعل رأس التمثال أصغر مقارنة بالجسم المغطى بالحجارة الضخمة.
وشدد على أن أسفل أبو الهول تم حفر 32 حفرة وأكدت أن الصخرة صماء ولا يوجد أي أسرار مخفية تحت التمثال، نافياً كل ما يتردد عن وجود أي شيء أسفل أبو الهول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس اخبار التوك شو أبو الهول مصر الاهرامات أبو الهول زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
ذهول بين العلماء بعد فتح صخرة قمرية قديمة والعثور على اكتشاف غير متوقع!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
بعد خمسين عاماً من جمعها خلال مهمة أبولو 17، خضعت إحدى العينات القمرية لفحص جديد كشف عن مفاجأة علمية غير متوقعة. فقد استخدم فريق من جامعة براون تقنيات تحليل حديثة لإعادة دراسة الصخرة، ليجد نمطًا غير مألوف لنظائر الكبريت، يختلف تمامًا عمّا هو معروف في الصخور الأرضية أو القمرية الأخرى.
العينة كانت تُعد قطعة عادية من مركب “الترويليت”. لكن قياسات مطياف الكتلة أظهرت وجود تركيب نظائري جديد أثار دهشة الباحثين. قائد الفريق، جيمس دوتين، قال إنه ظن في البداية أن النتائج خاطئة، قبل أن يتأكد من صحتها بعد مراجعات متعددة.
وتشير المعطيات الجديدة إلى أن الكبريت الموجود في القمر لم يأتِ بالكامل من الأرض، كما كان يُعتقد. بل ربما حملت الصخور آثارًا من جسم سماوي آخر، قد يكون “ثيا” الذي يُرجَّح أنه اصطدم بالأرض وأسهم في ولادة القمر.
أبرز ما كشفه التحليل هو شذوذ في نظائر الكبريت-33، ما يفتح الباب أمام مراجعة النظريات المتعلقة بمرحلة تبريد محيط الصهارة في القمر المبكر، وإمكانية فقدان بعض النظائر إلى الفضاء.
ولا تتوقف أهمية الاكتشاف عند القمر فقط؛ فغياب الصفائح التكتونية لديه يجعل تركيب صخوره ثابتًا نسبيًا، ما يوفر نافذة أوضح لدراسة تاريخ النظام الشمسي المبكر. وقد تمثل هذه الصخرة أول دليل مباشر على بقايا “ثيا” في القمر حتى اليوم.
ما وجد في هذه العينة الصغيرة قد يقود إلى إعادة صياغة فهمنا لنشأة القمر، وربما يكشف المزيد مع توالي الأبحاث على مواد جمعتها أبولو قبل نصف قرن.