الموعد الأخير للتقديم على وظائف محطة الضبعة النووية
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
وظائف خالية.. استمرارا لجهود وزارة العمل فى الحد من البطالة بين الشباب، تواصل وزارة العمل، بالتنسيق مع شركة للإنشاءات، تلقى طلبات الراغبين فى التقديم على 1450 فرصة عمل للعمل بمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، في عدد من التخصصات الفنية والعمالية، بمرتبات تصل إلى 13 ألف جنيه.
. فوائد مذهلة
فرص العمل المطلوبة:
400 حداد مسلح.
400 نجار مسلح.
200 عامل عادي.
150 فورمجي خرسانة.
300 نجار شدة معدنية.
وذلك برواتب مجزية تبدأ من 10,000 جنيه للعمالة وتصل للمهن الفنية إلى 13,000 جنيه، و حوافز شهرية وحوافز إنتاج، في إطار توجيهات وزير العمل محمد جبران بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
مزايا فرص العمل:
- توفير سكن للعمال بالقرب من موقع المشروع.
- وسائل انتقال داخلية من وإلى المشروع.
- تقديم ثلاث وجبات يوميا.
التقديم على الوظائف:
- بداية من الجمعة الموافق 28 نوفمبر 2025 ولمدة 5 أيام، من خلال الرابط التالي:
https://forms.gle/79JCCd5XWeDCLMyn9
وللاستفسار يمكن التواصل عبر الهاتف أو الواتس آب على الأرقام:
01271817923 – 01553700906
وأكدت وزارة العمل استمرار جهودها في توفير فرص عمل لائقة للشباب، ودعم مشاركة العمالة المصرية في المشروعات القومية الكبرى
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وظائف خاليه وزارة البطالة الشباب وزارة العمل طلبات
إقرأ أيضاً:
الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي ضد مليشيا الحوثي، خاض المواطن علي أحمد الغزالي مواجهة مع حملة حوثية حاولت اعتقاله في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، على خلفية خلافٍ مع بعض أقاربه الموالين للحوثيين, قبل أن يُقتل عقب إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.
وقالت مصادر محلية لمأرب برس إن قوة تابعة لمليشيا الحوثي توجهت إلى منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لتنفيذ عملية اعتقال، إلا أنه رفض الاستسلام، وقرر مواجهة القوة التي طوقت منزله.
لمشاهدة الانفجار انقر هنا
ووفقاً للمصادر حرص الغزالي أولاً على إخراج ابنته من المنزل حفاظاً على سلامتها، ثم استدرج عناصر الحملة إلى الداخل، قبل أن يفجر أسطوانات الغاز الموجودة في المنزل لحظة اقتحامه، ما أدى إلى انهيار المبنى فوق المهاجمين.
وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي وإصابة ثمانية آخرين، في واحدة من أعنف المواجهات الفردية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتمكن بقية عناصر الحملة من ملاحقة الغزالي وقتله بعد خروجه من المنزل.
وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد المواجهات بين السكان المحليين ومليشيا الحوثي في محافظة إب، التي تشهد منذ سنوات حملات مداهمة واعتقال متكررة، وسط تنامي مظاهر الرفض الشعبي لممارسات الجماعة.