اتحاد العمال يدين اقتحام قوات الاحتلال مقر اتحاد عمال فلسطين بقلقيلية
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عن إدانته بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين – فرع قلقيلية، وما رافقه من تخريب متعمد واستيلاء على وثائق نقابية وملفات تخص العمال الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.
وقال الاتحاد، إن هذا الفعل ليس مجرد اقتحام لمؤسسة نقابية، بل هو هجوم مباشر على الحق في التنظيم النقابي، ومحاولة واضحة لإسكات صوت العمال الفلسطينيين وكسر دورهم الوطني والنضالي في الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم.
وشدد على أن ما قامت به قوات الاحتلال انتهاكا صارخا وتحديا فجا للقانون الدولي واعتداءً واضحا على الاتفاقيات الدولية الصادرة عن منظمة العمل الدولية التي تضمن استقلال العمل النقابي وتحظر أي شكل من أشكال الترهيب أو التدخل أو الاعتداء على المؤسسات العمالية.
وحمل الاتحاد العام لنقابات عمال مصر سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا العمل العدواني وتبعاته على سلامة الحركة النقابية الفلسطينية ومستقبل حقوق العمال.
وطالب الاتحاد العام منظمة العمل الدولية بتفعيل آليات المساءلة العاجلة والتحقيق الرسمي في هذه الجريمة النقابية.
وطالب أيضا الاتحادات العمالية العربية والدولية باتخاذ موقف عملي وحازم يتجاوز التنديد إلى إجراءات دعم وحماية فعلية للنقابات الفلسطينية وقياداتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطين عمال فلسطين الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين قلقيلية الاتحاد العام لنقابات عمال مصر منظمة العمل الدولية سلطات الاحتلال الاتحاد العام لنقابات عمال قوات الاحتلال عمال فلسطین
إقرأ أيضاً:
"سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابًا في قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية، توغلت داخل القرية وداهمت منازل عدة واعتقلت شابًا.
وكان أصيب شاب يوم الأحد الماضي، برصاص قوات الاحتلال أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.