تساقط الثلوج قبل بدء قرعة كأس العالم
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تبدأ قرعة كأس العالم 2026 اليوم الجمعة في أجواء شتوية قارسة، إذ تساقطت الثلوج خارج مركز كينيدي للفنون الأدائية، قبل 189 يومًا من انطلاق البطولة الموسعة التي تضم 48 دولة.
وامتدت طوابير طويلة خارج المركز حتى الساعة السابعة صباحًا، إذ سار العمال ووسائل الإعلام برفقة عناصر الخدمة السرية لتأمين المنطقة.
وكان من المتوقع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمكسيكية كلوديا شينباوم، إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
ونظرًا لشعوره بالإحباط لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، فمن المرجح أن يُمنح ترامب أول جائزة سلام من الفيفا خلال حفل تحديد مباريات الجولة الأولى من البطولة المكونة من 104 مباريات، والتي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
ووُضعت سجادة حمراء خارج مركز الفنون، الذي استولى عليه ترامب وأنصاره هذا العام. حضر نجوم متقاعدون، هم توم برادي من دوري كرة القدم الأمريكية، وشاكيل أونيل من دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، وواين جريتزكي من دوري الهوكي الوطني، إلى جانب آرون جادج، الحائز على جائزة أفضل لاعب في الدوري الأمريكي ثلاث مرات، في حفلٍ أداره قائد منتخب إنجلترا السابق ريو فرديناند.
وشاركت جميع الفرق الأحد عشر الأعلى تصنيفًا في القرعة، إذ تنافست إيطاليا - المصنفة ١٢ - من بين ٢٢ دولة في التصفيات النهائية على المراكز الستة الأخيرة التي ستُحدد في ٣١ مارس.
وتنطلق البطولة في ١١ يونيو في مدينة مكسيكو. وتبدأ الولايات المتحدة، التي لم تتجاوز قط نصف النهائي، مبارياتها في اليوم التالي في إنجلوود، كاليفورنيا، وكندا في تورنتو.
وستُقام جميع المباريات، بدءًا من ربع النهائي فصاعدًا، في الولايات المتحدة، التي تستخدم ١١ ملعبًا تابعًا لدوري كرة القدم الأمريكية، فيما سيتم الإعلان عن مواقع معظم المباريات ومواعيد انطلاقها يوم السبت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قرعة كأس العالم 2026 الثلوج قرعة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.