أطعمة يومية قد تكون الحل لانخفاض ضغط الدم
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
إنجلترا – يعاني بعض الأشخاص من انخفاض ضغط الدم، وهي حالة تتطلب للحفاظ على مستواه الطبيعي ليس فقط تناول الأدوية، بل أيضا الالتزام بنظام غذائي مناسب.
ويشير الخبراء إلى خمسة أطعمة يمكن أن تساعد في رفع ضغط الدم بشكل طبيعي، وتشمل:
1 — الأطعمة المالحةيساهم الملح في زيادة حجم الدم داخل الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم.
طريقة الاستخدام:
يفضّل تناول كمية قليلة منها كوجبة خفيفة، مع تجنّب الإفراط للحفاظ على صحة الكلى وعدم زيادة معدل الصوديوم في الجسم.
يحفّز الكافيين القلب ويضيّق الأوعية الدموية نسبيّا، ما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم. كما يحتوي الشاي الأسود والأخضر المركز على نسب متفاوتة من الكافيين.
طريقة الاستخدام:
يمكن تناول كوب من القهوة أو الشاي المركز في الصباح أو بعد الظهر، مع ضرورة الحذر لدى الأشخاص الحساسين للكافيين.
تحتوي الشوكولاتة الداكنة (بنسبة 70% كاكاو أو أكثر) على الثيوبرومين والكافيين، وهما مادتان قد تساعدان على تحفيز القلب والأوعية الدموية بلطف.
طريقة التناول:
يكفي تناول 20–30 غراما يوميا. أما شوكولاتة الحليب فهي أقل فائدة بسبب احتوائها على نسبة أعلى من السكر.
تعد المكسرات والبذور، مثل الجوز واللوز وبذور السمسم، مصادر غنية بالعناصر المعدنية كالمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يساعد في دعم وظائف الأوعية الدموية. وتكون المكسرات المملحة أكثر تأثيرا في رفع الضغط.
طريقة التناول:
تناول حفنة من المكسرات أو البذور كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى السلطات والعصائد.
يمكن للحوم ومنتجاتها الغنية بالدهون والبروتين — مثل النقانق وبعض اللحوم المعالجة — أن تساهم في رفع الضغط بفضل تأثيرها على احتباس السوائل ووظائف الأوعية الدموية.
طريقة التناول:
يُفضَّل تناول كميات معتدلة منها مع الخضراوات لتحسين الهضم وتقليل ثقل الوجبة.
نصائح إضافية من الخبراء:
الإكثار من شرب الماء ضروري، لأن نقص السوائل قد يساهم في خفض ضغط الدم.
تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية يساعد على استقرار مستوى الضغط، خاصة عند طول الفواصل الزمنية بينها.
كما ينصح الخبراء بتجنّب بعض الأطعمة التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، مثل: الثوم، والبنجر (الشوندر)، والأسماك الدهنية.
المصدر: health.mail.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الأوعیة الدمویة ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
تبدأ البشرة تدريجيًا مع التقدم في العمر في فقدان مرونتها ونضارتها نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي المسؤول عن تماسك الجلد وشبابه، وتظهر هذه التغيرات في صورة خطوط دقيقة وتجاعيد وترهل خفيف في بعض مناطق الوجه.
ورغم انتشار المكملات الغذائية ومنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكولاجين، يؤكد خبراء التغذية والجلدية أن الجسم قادر على تعزيز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال نظام غذائي متوازن غني بعناصر محددة تدعم صحة الجلد من الداخل.
ما هو الكولاجين ولماذا نحتاجه؟الكولاجين هو بروتين طبيعي يشكل جزءًا أساسيًا من تركيب الجلد والعظام والعضلات والأوتار، يعمل على منح البشرة القوة والمرونة، ويساعد في الحفاظ على مظهر مشدود وشاب.
ومع التقدم في العمر، خاصة بعد منتصف العشرينات، يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض تدريجيًا، ما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
دور التغذية في تعزيز الكولاجينلا يمكن الاعتماد على مصدر واحد لتعويض الكولاجين، لكن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في دعم إنتاجه داخل الجسم.
فبعض الأطعمة تحتوي على مواد تساعد الجسم على تصنيع الكولاجين بشكل طبيعي، بينما تساهم أخرى في حماية الكولاجين الموجود من التلف.
أطعمة تحفز إنتاج الكولاجين
الأسماك الدهنية
تعد الأسماك مثل السلمون والتونة من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تساعد في تعزيز صحة الجلد وتقليل الالتهابات ودعم مرونة البشرة.
البيض
يحتوي البيض على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الكولاجين، خاصة في صفار البيض الذي يضم عناصر مهمة لصحة الجلد.
الخضروات الورقية
مثل السبانخ والجرجير، وهي غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تحفيز إنتاج الكولاجين وحماية البشرة من التلف.
الحمضيات
البرتقال والليمون والجريب فروت مصادر غنية بفيتامين C، وهو عنصر أساسي في عملية تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي تساعد في دعم إنتاج الكولاجين وتقوية الأنسجة الضامة في الجلد.
أطعمة تحمي الكولاجين من التلف
التوت بأنواعه
يحتوي التوت على مضادات أكسدة قوية تحمي الجلد من تأثير الجذور الحرة التي تؤدي إلى تكسير الكولاجين.
الشاي الأخضر
يساعد في تقليل الالتهابات ويحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تسرّع شيخوخة الجلد.
المكسرات
مثل اللوز والجوز، وهي غنية بفيتامين E الذي يحافظ على صحة الجلد ويقلل من تلف الخلايا.
عوامل تقلل من إنتاج الكولاجين
هناك العديد من العادات اليومية التي تؤثر سلبًا على إنتاج الكولاجين، ومنها:
التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
التدخين.
تناول السكريات بكميات كبيرة.
قلة النوم.
التوتر المستمر.
هذه العوامل تسرّع من تكسير ألياف الكولاجين وتؤدي إلى شيخوخة مبكرة للبشرة.
هل مكملات الكولاجين ضرورية؟
انتشرت مكملات الكولاجين بشكل واسع في السنوات الأخيرة، إلا أن فعاليتها ما زالت محل نقاش علمي.
ففي بعض الحالات قد تساعد على تحسين مرونة الجلد، لكنها ليست بديلًا عن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي.
ويؤكد الخبراء أن الجسم لا يمتص الكولاجين مباشرة، بل يقوم بتفكيكه إلى أحماض أمينية يعيد استخدامها حسب احتياجاته.
نصائح للحفاظ على شباب البشرةللحفاظ على مستوى جيد من الكولاجين، ينصح باتباع ما يلي:
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
استخدام واقي الشمس بشكل منتظم.
تجنب التدخين.
النوم الجيد من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
الكولاجين ليس مجرد عنصر تجميلي، بل هو أساس صحة البشرة وشبابها، ويمكن للجسم أن يحافظ عليه ويعزز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال عادات غذائية وصحية بسيطة لكنها فعالة، ومع الالتزام بنمط حياة متوازن، يمكن تأخير علامات التقدم في العمر والحفاظ على بشرة أكثر نضارة وحيوية فترة أطول.