أزمة المستحقات تُهدد الزمالك.. رباعي أجنبي يلوّح بفسخ العقود بعد رحيل بنتايج
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قال مصدر بنادي الزمالك إن البرازيلي خوان بيزيرا جناح أيمن الفريق الأول لكرة القدم، والأنجولي شيكو بانزا الجناح الأيسر والفلسطينيين عدي الدباغ وآدم كايد استفسروا من إدارة الكرة بالنادي عن موعد صرف مستحقاتهما المتأخرة.
وطلب الرباعي من مسئولي الزمالك صرف مستحقاتهما في الفترة الحالية حتى لا يضطرون للإقدام على خطوة فسخ التعاقد من طرف واحد.
كان المغربي محمود بنتايج قد قام اليوم بفسخ تعاقده من طرف واحد بسبب عدم حصوله على مستحقاته المتأخرة لدى القلعة البيضاء.
وتقدم الظهير الأيسر بإنذار في الأيام الماضية للزمالك من أجل المطالبة بمستحقاته المتأخرة لدى النادي ولم يتلق أي رد من مسؤولي القلعة البيضاء وقام بنتايج بفسخ تعاقده بعد انتهاء المهلة التي منحها للنادي.
ويعد محمود بنتايج ثالث لاعب بالزمالك يفسخ تعاقده مع النادي من طرف وآخر بعد المغربيين صلاح الدين مصدق وعبد الحميد معالي.
وتسببت الأزمة المالية التي يمر بها نادي الزمالك في قيام بعض اللاعبين الأجانب بفسخ التعاقد من طرف واحد واللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا".
وقال مصدر بنادي الزمالك إن عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الموقعة على القلعة البيضاء اليوم، بسبب مستحقات التونسي فرجاني ساسي لاعب الفريق الأسبق ستصل إلى 505 ألف دولار بالفوائد.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أعلن اليوم عن إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة 3 فترات متتالية.
وسبق وأعلن الاتحاد الدولي من قبل عن إيقاف القيد للزمالك في أربع قضايا تتعلق بمستحقات البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني الأسبق للفريق ومعاونيه، بخلاف إيقاف القيد 3 فترات بسبب قضية مستحقات السويسري كريستيان جروس المدير الفني الأسبق
وأصبح عدد القضايا على الزمالك 6 قضايا حتى الآن منها قرار إيقاف القيد لمدة ثلاث فترات الصادر اليوم لصالح فرجاني ساسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك شيكوبانزا بنتايج فسخ التعاقد خوان ألفينا لکرة القدم من طرف
إقرأ أيضاً:
تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.
وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.
ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.
الريفييرا الفرنسية تحت المجهرأظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.
ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.
دقائق قليلة قد تصنع الفارقيحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.
أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.
زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدودفي 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.
وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.
تسونامي نيس كارثة لا تُنسىمن أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.
وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.
سيناريو تاريخي قد يتكررتشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.
وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.
أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأولتمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.
كيف تتشكل أمواج التسونامي؟تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.
وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.
كوارث حصدت ربع مليون ضحيةمنذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.
وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.