أكاديمي يحذر: زلزال مدمر في ذمار "مسألة وقت"
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
حذّر أكاديمي في جامعة ذمار من كارثة جيولوجية وشيكة قد تضرب مدينة ذمار في أي لحظة.
وأكد الدكتور علي حسين السنباني، عضو هيئة التدريس في قسم الجيولوجيا والبيئة بجامعة ذمار، عبر تدوينة نشرها على حسابه بمنصة فيسبوك، أن المنطقة تقف على أرض "رخوة ونشطة زلزالياً وبركانياً" وأن "الزلزال القادم مسألة وقت". داعياً الجهات الرسمية لاتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي خسائر محتملة، مشيراً إلى أن الواقع الجيولوجي "لا يحتمل التهاون".
وأكد السنباني أن الأبحاث والتقارير الجيوتقنية التي نُفذت حتى عام 2025، إلى جانب السجل التاريخي للمنطقة، ومنها زلزال العام 1982 والذي وصل إلى ست درجات بمقياس ريختر، تشير إلى نشاط زلزالي متكرر غالباً ما يظهر على شكل "حشود زلزالية" مرتبطة بالتحركات التكتونية والبركانية. واعتبر أن الهدوء الحالي للمنطقة "ليس سوى مرحلة تجميع للإجهاد الأرضي" قبل وقوع حدث كبير.
وأشار الأكاديمي إلى أن خطورة ذمار مضاعفة نتيجة انتشار البناء على رواسب بركانية وتربة هشة تعمل كمُضخّم للموجات الزلزالية، ما يجعل حتى الزلازل المتوسطة مدمرة. كما نبه إلى احتمالية حدوث تميع للتربة في المناطق المشبعة بالمياه، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار المباني فوراً أثناء الاهتزازات.
وخلص السنباني إلى أن احتمالية وقوع زلزال أو نشاط بركاني كبير في ذمار "عالية وقائمة بشكل دائم"، نظراً لموقعها على خط تأثير انفتاح البحر الأحمر ووقوعها فوق حقل "ذمار–رداع" البركاني.
ودعا في منشوره إلى إعلان حالة تأهب هندسي تشمل إجراءات فورية، أبرزها: وقف البناء العشوائي، بالإضافة إلى إلزامية فحص التربة وتصميم الأساسات وفق المعايير الحديثة، وكذلك تدعيم المباني القائمة والحيوية مثل المستشفيات والمدارس، وأيضاً تحديث خرائط المخاطر ومنع التوسع العمراني باتجاه الفوالق النشطة.
واختتم السنباني تحذيره بالقول إن "الأرض تحت ذمار رخوة بطبيعتها ونشطة بتاريخها"، مؤكداً أن "الاستعداد المبكر هو الفارق الوحيد بين النجاة والكارثة"، حد تعبيره.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: ذمار اليمن كوارث الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
الثورة / عادل الطشي
ناقش الاجتماع الذي عقد صباح أمس بمكتب الشباب والرياضة بمحافظة ذمار برئاسة مدير عام المكتب تيسير حمود راويه قائمة الألعاب الرياضية المقترحة لإقامة منافسات دورة ألعاب كأس المولد النبوي الشريف للعام الهجري 1448هـ.
ووقف الاجتماع أمام البرنامج العام للبطولة حيث جرى إقرار إقامة منافسات في ألعاب الجودو والكاراتيه والتايكوندو والكونغ فو وألعاب القوى إلى جانب بطولة كرة القدم المخصصة لطلاب المدارس والأكاديميات والمراكز الكروية المعترف بها بمدينة ذمار في إطار الاهتمام بتوسيع قاعدة المشاركة الرياضية واكتشاف المواهب الشابة.
كما ناقش الاجتماع آلية تنفيذ البطولات الرياضية في مديريات المحافظة وفقاً لتعميم وزارة الشباب والرياضة والترتيبات المتعلقة بتوزيع المستلزمات الرياضية تمهيداً لإقامة بطولات كروية للفئات السنية في مختلف مديريات محافظة ذمار.
وأكد مدير عام المكتب تيسير راويه أن وزارة الشباب والرياضة ستتولى توفير الملابس الرياضية، إضافة إلى جوائز التكريم الخاصة بالفرق والأبطال الفائزين بما يسهم في إنجاح البطولات وتحقيق أهدافها الرامية إلى تنشيط الحركة الرياضية وتعزيز مشاركة النشء والشباب في مختلف الألعاب الرياضية على مستوى المحافظة.
حضر الاجتماع مدير إدارة الاتحادات والأندية عبدالكريم الموشكي ومدير مكتب الشباب والرياضة بمديرية ذمار فؤاد عباد ومدير النشاط الرياضي أحمد مجلي ومدير النشاط الثقافي أحمد مطر وأمين صندوق المكتب محمد هادي ورؤساء وممثلي الفروع الرياضية وأمين عام نادي نجم سبأ ذمار صلاح الفقيه ومدربي الأكاديميات والمراكز الكروية بمدينة ذمار.