شائعات إغلاق الزمالك.. عمرو أديب مُنفعلاً: قولولنا خلاص كده إحنا عايزين الأهلي وبيراميدز
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعرب الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة إم بي سي مصر، عن استيائه الشديد من تكرار الشائعات حول إمكانية إغلاق نادي الزمالك، مشددًا على أنّ ما يُقال أمر غير منطقي ولا يليق بنادٍ يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة، ويُعد شريكًا أساسيًا للأهلي في الشعبية داخل مصر.
. ولديّ ذكريات لا تُنسى مع الفريق
الدعم للشركات.. فلماذا لا يحدث للأندية؟
تساءل عمرو أديب عن سبب تردد الدولة في دعم نادي بحجم الزمالك، قائلاً إن هناك شركات خاسرة يتم ضخ الملايين فيها لإنقاذها وإبقائها واقفة.
وأكد أن الزمالك ليس مجرد فريق كرة قدم، بل مؤسسة رياضية ضخمة تضم أكثر من 23 لعبة، وتخرّج شبابًا وشابات يخدمون الرياضة المصرية.
لغز أرض النادي: من المستفيد؟
طرح أديب سؤالًا مباشرًا: “من يريد هذه الأرض؟”، مؤكدًا أن الصورة ستتضح قريبًا، وأن هناك من يحاول الاستفادة من الأزمة. وأشار إلى أن النادي بدأ بالفعل في التخطيط والحفر وجلب المعدات، ثم قيل له إنه "تأخر"، مستنكرًا المقارنة بين مؤسسة رياضية وطنية وقطاع خاص أو محلات تجارية في مناطق جديدة.
الزمالك ليس مجالًا للتجارب
انتقد أديب طريقة التعامل مع الزمالك، قائلاً: “هل سيظل النادي عُرضة لكل من يريد أن يضربه؟”، مشيرًا إلى أن الحديث عن منح النادي أرضًا بديلة أمر غير مفهوم، خاصة أن الأرض الحالية جاهزة وتحت التطوير.
هل هناك مخطط لإبراز أندية على حساب أخرى؟
ألمح أديب إلى أن هناك من يسعى لتهيئة الساحة لصالح الأهلي وبيراميدز فقط، متسائلًا: “لمصلحة من يحدث ذلك؟”، مؤكدًا أن جماهير الزمالك تستحق الشفافية.
نداء للمسئولين: الزمالك مؤسسة تابعة للدولة
اختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة تحمّل المسؤولين دورهم تجاه النادي، فهو مؤسسة مملوكة للدولة، قائلاً: “الدولة عندما تمتلك شركة خاسرة تبحث عن الحل، فماذا ستفعل مع نادٍ بحجم الزمالك؟”، داعيًا إلى حل جذري ينهي حالة التخبط التي يعيشها النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك اخبار الزمالك اخبار الرياضة عمرو أديب عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.