زيلينسكي يبحث عن ضمانات لحماية الأراضي الأوكرانية ومنع الاعتراف بسيطرة روسيا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
قال مراسل "القاهرة الإخبارية" في كييف، غيث مناف، إنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما زال يبحث عن ضمانات تتعلق بحقوق الأرض الأوكرانية وعدم تسليم أي جزء منها إلى الجانب الروسي أو الاعتراف بها كأراضٍ روسية جرى الاستيلاء عليها أو الاستفتاء عليها كما يقال من قبل موسكو.
. وروسيا تُدمّر 77 مُسيّرة
وأشار إلى أنّ الجيش الأوكراني مصرّ على استمرارية القتال، فيما يسعى زيلينسكي إلى موقف ثابت لحماية الأراضي الأوكرانية وحماية السلطة الحكومية في الداخل.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ زيلينسكي أعلن أنه سيتوجّه يوم الاثنين إلى المملكة المتحدة، حيث سيلتقي برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وكذلك بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمناقشة أهم المستجدات على الساحة.
وأوضح أنّ رئيس المفاوضين الأوكرانيين، رستم عمروف، والوفد المرافق له كانوا في ميامي، وأجروا مباحثات جدية مع الوفد الأمريكي ومبعوثي دونالد ترامب، ومنهم ويتكوّف. ووفق ما أوردته صحيفة "أكسيوس نيوز"، فقد شهدت المكالمة الهاتفية للرئيس الأوكراني مشاحنات بينه وبين ويتكوّف حول مصير الأراضي الأوكرانية.
وأشار مناف إلى أنّ الرئيس الأوكراني يبحث حالياً عن ضمانات أمنية تتعلق بدعم السلاح والقوات الأوكرانية لحفظ سيادة البلاد وتمكينها من الدفاع عن نفسها في حال أرادت روسيا غزوها مجدداً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كييف الرئيس الأوكراني موسكو روسيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.