زامير: الخط الأصفر حدودنا الجديدة مع غزة ونستعد لحرب مفاجئة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الخط الأصفر الذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمناطق تحت السيطرة الإسرائيلية، يُمثل "الحدود الجديدة" بين إسرائيل وقطاع غزة، مشددا على ضرورة الاستعداد لسيناريو حرب مفاجئة.
ووصف زامير الخط الأصفر خلال جولة ميدانية في قطاع غزة، بأنه "خط دفاع أمامي للمستوطنات وخط هجوم"، وذلك في رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية، رغم أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتطلب انسحاب إسرائيل من هذا الخط في المرحلة الثانية، مقابل نشر قوة دولية للاستقرار.
وزار زامير مناطق بيت حانون وجباليا شمال القطاع، برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف آسور وقادة عسكريين آخرين.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد، فقد شدد زامير على أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح لحماس بإعادة التأسيس"، مؤكدًا "نحن نسيطر على أجزاء واسعة من أراضي القطاع ونقف على خطوط السيطرة المهيمنة".
وأضاف زامير، في حديثه إلى جنود الاحتلال، "نعمل على إحباط وإزالة التهديدات في جميع الجبهات. لن نتحمل أي تهديد على قواتنا، وسنرد بقوة على أي محاولة. لدينا حرية عمل كاملة، سواء هنا في قيادة الجنوب أو في جميع الجبهات".
وطالب زامير باليقظة والجاهزية في جميع الجبهات، وقال "يجب علينا الاستعداد لسيناريو حرب مفاجئة، وهذا أحد أركان الخطة المقبلة"، كما شدد على أهمية تعزيز القوات الاحتياطية من خلال قوانين جديدة، لتخفيف العبء عن الجنود وتعزيز كفاءة الجيش.
في هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح البحرية بدأ مناورات تمتد أسبوعا مع قوات الأسطول الخامس الأميركي، في حين كشف زامير أن المناورات السنوية ستحاكي احتمال وقوع حرب مفاجئة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ضبط مخالفات تموينية في حملة مفاجئة فاقوس
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالشرقية حملة تموينية مفاجئة وموسعة بمركز ومدينة فاقوس، بقيادة المهندس السيد حرز الله وكيل وزارة التموين بالشرقية، وبرفقة مسئولي الرقابة التموينية وصيانة الحبوب بالمديرية، وذلك في إطار تشديد الرقابة على الأسواق والمخابز، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وتكليفات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وتأتي هذه الحملات في إطار خطة المديرية لإحكام الرقابة على منظومة الخبز والدقيق البلدي المدعم، والتصدي لكافة صور التلاعب أو الاستغلال غير المشروع للدعم، مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة لكافة الأنشطة التموينية داخل المحافظة.
واستهلت الحملة أعمالها بالمرور على مطحن شركة شرق الدلتا، حيث جرى متابعة منظومة طحن وتعبئة الدقيق البلدي المدعم، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات والمعايير التموينية المنظمة للعمل داخل المطحن، كما تم إجراء جشني على الشكاير المعبأة من الدقيق للتأكد من مطابقة الأوزان للمواصفات القياسية المقررة، وقد أسفرت النتائج عن مطابقة الأوزان وعدم رصد أي مخالفات في هذا الشأن.
وفي سياق متصل، شملت الحملة المرور على عدد من المخابز البلدية بدائرة المركز، لمتابعة انتظام العمل وجودة إنتاج رغيف الخبز المدعم المقدم للمواطنين، والتأكد من الالتزام الكامل بحصص الدقيق المقررة وعدم التصرف فيها بطرق غير قانونية أو مخالفة.
وأسفرت أعمال التفتيش عن ضبط عدد من المخالفات التموينية، أبرزها التصرف في 26 شيكارة من الدقيق البلدي المدعم بالمخالفة للتعليمات، إلى جانب تجميع 6 شكاير دقيق داخل أحد المخابز دون وجه حق، حيث تم التحفظ على الكميات المضبوطة على ذمة المحاضر المحررة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتها للنيابة العامة للتصرف.
كما رصدت الحملة عدداً من المخالفات الأخرى داخل بعض المخابز، من بينها إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات القياسية، وإنتاج خبز ناقص الوزن بمتوسط عجز بلغ نحو 11 جراماً في الرغيف الواحد، إضافة إلى عدم الالتزام بإمساك سجل الزيارات الخاص بالمخبز، وعدم توافر الاشتراطات الصحية من حيث النظافة العامة لأماكن الإنتاج وأدوات العجن، فضلاً عن عدم الإعلان عن بيانات المخبز بما يضمن اطلاع المواطنين على حقوقهم، كما تبين توقف أحد المخابز عن العمل دون وجود عذر رسمي أو سبب قهري يبرر ذلك.
وأكد المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، استمرار الحملات الرقابية المكثفة والمفاجئة على مدار الساعة على مختلف الأنشطة التموينية، وخاصة المخابز ومنافذ توزيع الدقيق والسلع التموينية، مشدداً على عدم التهاون مع أي مخالفات تمس الدعم أو حقوق المواطنين.
وأضاف أن المديرية تتخذ الإجراءات القانونية الفورية والرادعة حيال أي مخالفات يتم رصدها، مع إحالتها للنيابة العامة لاتخاذ اللازم، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو ضبط الأسواق، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتقديم خبز مطابق للمواصفات وبجودة مناسبة لكافة المواطنين بمراكز وقرى محافظة الشرقية.