توزيع خواتم فضة على المسحيين والمسلمين في إحياء ذكرى استشهاد القديسة كاترينا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
انطلقت فعاليات احتفالية إحياء استشهاد القديسة كاترينا، اليوم الإثنين، التي يجري تنظيمها كل عام داخل دير سانت كاترين، بحضور سفيرة قبرص، وسفير اليونان، وآلاف الزوار من مختلف الدول التي تنتمي لطائفة الروم الأرثوذكس.
وترأس البابا سيميون، مطران دير سانت كاترين، القداس الإلهي الذي أقيم داخل الكنيسة الكبرى بحضور رهبان الدير، وعدد كبير من قساوسة اليونانيين.
وبدأت الاحتفالية بقرع أجراس الكنيسة، ثم استخراج رفات القديسة كاترينا من مقبرتها الملحقة بالكنيسة الكبرى، ثم يحمل رهبان الدير الرفات والرايات والصليب ويدورا بها حول مبنى الكنيسة وسط تصاعد البخور، وتعالي أصوات أجراس الكنيسة، حتى العودة مرة أخرى إلى المقبرة لوضع الرفات بها مرة أخرى، ثم تقام الترانيم والصلوات داخل الكنيسة لفترة قصيرة حتى يجري إعلان نهاية القداس.
وعقب انتهاء القداس قام مطرن ورهبان الدير، باستقبال المهنئين من الزوار المشاركين في القداس "طائفة الروم الأرثوذكس"، ومشايخ القبائل البدوية بالمدينة.
كما قام مطران الدير بتوزيع خواتم فضة على الزوار من المسحيين والمسلمين مباركة لهم،
جدير بالذكر، أن القديسة كاترينا كانت تعيش في الإسكندرية بالقرن الثالث الميلادي، واعتنقت المسيحية من خلال رؤية السيد المسيح في المنام، وعندما سمع الإمبراطور حاول إقناعها بالعودة للوثنية مرة بالزواج، ومرة أخرى بالمال لكنها رفضت، فقرر قطع رأسها.
وتتضمن رفات القديسة كاترينا الجمجمة و كف اليد فقط، وهم الذين عثر عليهم فوق قمة جبل كاترين في القرن الحادي عشر الميلاد، وجرى وضعهم داخل مقبرة ملحقة بالكنيسة كبرى داخل الدير.
القديسة كاترينا كانت تعيش في الإسكندرية بالقرن الثالث الميلادي، واعتنقت المسيحية من خلال رؤية السيد المسيح في المنام، وعندما سمع الإمبراطور حاول إقناعها بالعودة للوثنية، بمرة الزواج، ومرة أخرى والمال، ولكنها رفضت، فقرر قطع رأسها.
وتقام احتفالات عيد استشهاد القديسة كاترينا، كل عام داخل دير سانت كاترين على مدار يومي 7 و8 ديسمبر بحضور مئات
.
https://youtube.com/shorts/0vpzqSzm5eA
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء احتفالية دير سانت كاترين القديسة عيد دیر سانت کاترین
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.