نائب سابق:على الحكومة المقبلة حل أزمة المياه مع تركيا دون تراخي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 8 دجنبر 2025 - 1:03 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد النائب السابق داخل راضي،الاثنين، ان السياسات التركية المتبعة تجاه العراق تسببت في جفاف نهري دجلة والفرات، ماتسبب باضرار كبيرة في المحافظات الوسطى والجنوبية.وقال النائب في حديث صحفي، أن “محافظات الجنوب والوسط تُعد من أكثر المحافظات العراقية تضرراً من أزمة الجفاف الناجمة عن السياسات المائية التركية”، داعياً “البرلمان والحكومة المقبلة إلى معالجة هذه الأزمة بشكل عاجل”.
واضاف ان “أزمة الجفاف أثرت بشكل مباشر على الزراعة والموارد المائية في محافظات الوسط والجنوب، حيث ان استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الغذائي ويزيد من معاناة المواطنين”. ولفت الى أن “الحكومة القادمة مطالبة بوضع حلول استراتيجية وضمان حقوق العراق المائية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية، فضلا عن ان البرلمان المقبل أمام مسؤولية كبيرة في متابعة هذا الملف الحيوي وإنصاف المحافظات المتضررة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.