متظاهرون حاشدة ضد ترامب .. ورفض واسع للحرب على فنزويلا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
عبّر متظاهرون عن رفضهم للحرب التي تشنها الحكومة الأمريكية على فنزويلا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
يأتي ذلك في ظل الانتشار العسكري الذي تقوم به واشنطن في منطقة البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات.
تعهد ترامب
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبدء في مواجهة كارتلات المخدرات بريًا باستخدام الأساليب ذاتها التي تُطبّقها الولايات المتحدة في العمليات البحرية لمكافحة التهريب والتجارة غير الشرعية.
في هذه الأثناء، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن قيادات داخل الحزب الجمهوري تخشى أن تؤدي أي عملية عسكرية تهدف إلى إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى نتائج سياسية عكسية قد تضر بفرص الحزب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس عام 2026.
قلق الجمهوريين
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، يرى بعض رموز حركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا" (ماجا) أن هذا الملف تحول إلى انشغال يُبعد الرأي العام عن القضايا الداخلية التي تعهّد الرئيس دونالد ترامب بمعالجتها، مع تحذيرات من أن يتحول هذا التوتر الخارجي إلى عبء انتخابي على الجمهوريين في الاستحقاق المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مظاهرات البيت الأبيض فنزويلا الأمريكية متظاهرون الحكومة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".