الكشف عن برنامج مهرجانات جونية الميلادية: حفلات موسيقية وعروض مجانية للأطفال
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
عقد رئيس بلدية جونية فيصل أفرام مؤتمرًا صحافيًا في دار البلدية، بحضور رئيسة لجنة مهرجانات جونية الدولية زينة أفرام وعضو المجلس البلدي ورئيس لجنة السياحة فادي فياض، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والإعلامية، أعلنوا خلاله عن انطلاق مهرجانات جونية الميلادية "Jounieh Fête Noël" في الفترة من 14 حتى 28 كانون الأول الجاري.
افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، وتحدث أفرام عن أهداف المهرجانات قائلاً إنها فرصة لإعادة الفرح والبهجة إلى قلوب المواطنين على مدار 14 يومًا، من خلال الزينة والأنشطة المتنوعة. وأكد حرص البلدية على دعم الجانب الاجتماعي ومساعدة الأهالي ضمن الأطر القانونية، مشددًا على أهمية المنافسة والديمقراطية في خدمة المدينة.
من جهتها، شكرت زينة أفرام جميع الشركاء والرعاة على دعمهم، مستعرضة تاريخ لجنة المهرجانات منذ 2010، وأوضحت أن المهرجان يتضمن أربع محطات رئيسية: السوق القديم، سوق الميلاد، شجرة الميلاد، والاحتفالات والأنشطة المجانية التي تشمل جميع الفئات العمرية. ووجهت دعوة للمشاركة في افتتاح المهرجان يوم الأحد 14 كانون الأول مع مسيرة الشموع وإضاءة الشجرة الميلادية.
أما فادي فياض فقدم برنامج المهرجان، الذي يشمل شوارع السوق القديم وساحة البلدية، حيث أعدت ساحة للسوق الميلادي تضم شجرة ميلادية نموذجية تمثل التراث اللبناني ومختلف الكنائس في جونية. وأوضح أن النشاطات تشمل سوق الأكل، ألعاب للأطفال، مواكب موسيقية، وحفلات موسيقية مجانية، مع ضرورة التسجيل المسبق للحضور من خلال نظام الحجز. كما أشار إلى حفلات موسيقية بمشاركة المعهد الوطني العالي للموسيقى وجوقات دينية وكشافة لبنان، إضافة إلى عروض مجانية للأطفال.
وألقت رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى ماجدة داغر كلمة شددت فيها على دور جونية كمركز ثقافي حيوي يجمع بين الأصالة والحداثة، مشيرة إلى الشراكة الاستراتيجية بين الكونسرفتوار وبلدية جونية ومهرجانات جونية الدولية، والدور الكبير للأستاذ فادي فياض في تعزيز العمل الثقافي والفني، مؤكدة أن رسالة الكونسرفتوار تشمل نشر الثقافة الموسيقية في كل أنحاء لبنان عبر برامج التوعية والمبادرات المجتمعية. مواضيع ذات صلة الموسم الميلادي مع المايسترو لبنان بعلبكي: رحلة موسيقية ستدخل البهجة الى قلوبكم Lebanon 24 الموسم الميلادي مع المايسترو لبنان بعلبكي: رحلة موسيقية ستدخل البهجة الى قلوبكم
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان ما حصل هذا ما
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.