الإسلامي الكردستاني:خلاف شديد بين اليكتي والبارتي بشأن المرشح لرئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 8 دجنبر 2025 - 2:58 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- استبعد القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني والنائب السابق سليم همزة، الاثنين، إمكانية توصل الحزبين الكرديين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني (البارتي) والاتحاد الوطني الكردستاني (اليكتي)، إلى اتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، متوقعاً أن يتقدم كل منهما بمرشح مستقل للتنافس على المنصب في البرلمان الاتحادي.
وقال همزة في تصريح صحفي، إن “الخلافات بين الحزبين عميقة ومتجذرة، ولا توجد في الوقت الراهن أي فرصة لنجاح الوساطات التي تقوم بها القوى السياسية الأخرى لتقريب وجهات النظر”.وأضاف أن “استمرار هذه الخلافات سيعيد سيناريو الدورة البرلمانية الرابعة، حين تنافس برهم صالح وفؤاد حسين على منصب رئيس الجمهورية”، مشيراً إلى أن “ترشيح كل حزب لشخصية مختلفة سيدفعهما إلى التحشيد لكسب دعم القوى السياسية الأخرى لضمان تمرير مرشحه داخل البرلمان”.يذكر أن الخلافات بين البارتي والاتحاد الوطني الكردستاني أدت إلى تأخير تشكيل حكومة إقليم كردستان حتى الآن، بعد مرور أكثر من عام على الانتخابات الإقليمية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.