توقيف منظمي ماراثون في إيران إثر مشاركة نساء بلا حجاب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أطلق القضاء الإيراني ملاحقات في حقّ منظّمي ماراثون شاركت فيه نساء بدون حجاب، وفق ما أفادت السلطة القضائية، pde أوقفت السلطات اثنين من منظمي الماراثون في جزيرة كيش، في وقت أعرب نواب إيرانيون عن سخطهم مما اعتبروه تراخيا في تطبيق قانون إلزامية الحجاب.
قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسین محسني إجئي، إن "الجميع مسؤول أمام الظواهر الشاذة اجتماعيًا، والوضع الحالي للحجاب بالتأكيد بهذا الشكل غير مقبول ولا يُحتمل".
وأضاف: "قمنا بمجموعة من الإجراءات بشأن تلك الظواهر الشاذة، ولا يمكنني الإفصاح عن جميعها، لكن إذا لم يتعاون… pic.twitter.com/Zvm579enJ2 — إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) December 7, 2025
وأظهرت صور على الإنترنت من الماراثون الذي نُظّم الجمعة عددًا من العدّاءات اللاتي لم يلتزمنّ بقواعد اللباس التي أُدرجت في القانون مطلع الثمانينات، وبحسب وسائل إعلام محلية، شارك أكثر من خمسة آلاف شخص في ماراثون كيش، الجزيرة السياحية الواقعة في جنوب إيران، وارتدت بعض المتسابقات قمصانًا حمراء دون الالتزام بالحجاب أو أي غطاء رأس، ما أثار ردود فعل متباينة بين الإيرانيين.
ونقل موقع "ميزان أونلاين" عن المدعي العام قوله: "رغم التحذيرات السابقة بشأن ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة السارية في البلاد، فضلًا عن المبادئ الدينية والعُرفية والمهنية... فقد أُقيم الحدث بطريقة تنتهك الآداب العامة"، وأضاف "نظرًا للمخالفات التي حدثت واستنادًا إلى القوانين والأنظمة، فقد تم رفع قضية جنائية ضد المسؤولين والوكلاء المنظمين لهذا الحدث".
وكانت وسائل إعلام محافظة، من بينها وكالتا تسنيم وفارس، قد دانت في وقت سابق الماراثون باعتباره غير لائق ولا يحترم الشريعة الإسلامية التي تم تبنيها بعد الثورة الإسلامية عام 1979، والتي أطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة.
Iran’s Athletics Federation tried to stop the marathon because women refused to wear hijab, and failed.
5,000 runners on Kish Island said “No” to forced veiling.
To Western media: this isn’t reform.
Khamenei just ordered a harsher crackdown, yet women keep resisting.
As one woman… pic.twitter.com/2cN531edrg — Masih Alinejad ????️ (@AlinejadMasih) December 5, 2025
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهمت غالبية من أعضاء مجلس الشورى القضاء بالتقاعس في تطبيق قانون الحجاب، ودعا رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي في وقت لاحق إلى تطبيق أكثر صرامة للقانون.
من جهتها، رفضت السلطة التنفيذية بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان المصادقة على مشروع قانون أقره مجلس الشورى، كان من شأنه فرض عقوبات صارمة على النساء اللاتي لا يلتزمن بقواعد اللباس، واكتفت وكالة "إرنا" الرسمية بنشر صور حول الحدث الخاص بالرجال مع صورة واحدة للمشاركة النسائية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيراني إيران القضاء الإيراني الحجاب بايران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی وقت
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.