فيديو: نتنياهو يحدد المرحلة الثالثة من حرب غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
نتنياهو: المرحلة الثالثة من الحرب هي "إزالة التطرف في غزة"
أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات جديدة خلال لقائه المستشار الألماني، مؤكدًا أن المعركة الحالية تمر بثلاث مراحل، وأن المرحلة المقبلة ستكون "إزالة التطرف" في قطاع غزة.
مقارنة تاريخيةقال نتنياهو إن هذه الخطوة نُفذت في دول أخرى سابقًا، مثل ألمانيا واليابان ودول الخليجوأشار إلى أن إسرائيل تعتزم تطبيق النموذج نفسه في غزة.أضاف نتنياهو أن:
هذه المرحلة تأتي بعد العمليات العسكرية الجارية، معتبرًا أنها خطوة ضرورية لإنهاء الحرب وتحقيق ما وصفه بـ"الاستقرار طويل الأمد".
سياق اللقاءتصريحاته جاءت خلال مباحثات رسمية مع المستشار الألماني، تناولت مسار الحرب في غزة والضغوط الدولية المتزايدة لوقف العمليات العسكرية.
- نتنياهو أمام المستشار الألماني:
"هنالك مرحلة ثالثة لنهاية هذه الحرب، و هي إزالة التطرف في غزة، هذا الأمر تم من قبل في ألمانيا و اليابان و دول الخليج و سيتم في غزة". pic.twitter.com/3bWf0IqyT7
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة حرب غزة مصير غزة فلسطين اسرائيل نتنياهو المانيا رؤية إسرائيل فی غزة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.