المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة يشارك في ماراثون كورنيش الإسكندرية
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
شهدت محافظة الإسكندرية، صباح اليوم، فعاليات ماراثون كورنيش الإسكندرية، الذي شارك فيه المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة وذلك في إطار فعاليات المؤتمر السنوي للمركز، والذي جاء هذا العام تحت عنوان “تعزيز صحة الجهاز الهضمي للمرأة: من البحث العلمي إلى التطبيق العملي”،
صرحت الدكتورة ميرفت السيد مدير المركز الافريقى لخدمات صحة المرأة والمشرف العام على مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة بالإسكندرية “ للوفد ” ان الماراثون هوه ترجمة فعلية لمعنى المؤتمر و تطبيق عملى على الأرض لما نتحدث عنه داخل القاعات.
أقيم الماراثون برعاية الدكتور حسام فرحات محافظ المنطقة الروتارية ٢٤٥١ للعام الروتاري ٢٠٢٥-٢٠٢٦، وبمشاركة وحضور كلا من مديرية الشباب والرياضة، مديرية التضامن الاجتماعي، المجلس القومي للمرأة، المجلس القومي للطفولة والأمومة
وأوضحت الدكتورة ميرفت السيد أن الماراثون انطلق من أمام مكتبة الإسكندرية إلى قلعة قايتباى بمشاركة ما يقرب من 500 فرد من الشباب والرياضيين وطلاب الجامعات، وضم ايضا شباب ذوى الهمم كما ضم معرض كامل للمشروعات صغيرة يضم ما يقرب من 40 سيدة.
إضافة إلى تامين طبى كامل لفعاليات الماراثون من خلال فرق طبية وتمريضية متخصصة من المركز الإفريقي، و تشغيل منظومة طبية متكاملة من خلال نقاط إسعافات أولية متنقلة مجهزة للتدخل السريع في حالات الشد العضلي، الإجهاد الحراري، الجفاف، والإصابات الرياضية البسيطة.
فريق متخصص من طب الطوارئ لمتابعة المشاركين وضمان سلامتهم.
تفعيل مبادرة “الإسعافات الأولية للجميع” خلال الماراثون، وهي مبادرة تدريبية تهدف لرفع جاهزية المجتمع للتعامل مع المواقف الطارئة أثناء الأنشطة الرياضية أو في المنازل وأماكن العمل. وقدم فريق المركز نسخات مطبوعة و إلكترونية كتيب الاسعافات الاولية للجميع الذى يشمل شرحا مبسطا حول كيفية التعامل مع حالات الإغماء، الجروح، التشنجات الحرارية، وضربات الشمس وغيرها.
فحص سريع لقياس السكر والضغط وقياسات الوزن ومؤشر كتلة الجسم من خلال تفعيل المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.
أركان توعية صحية تقدم نصائح حول التغذية قبل المجهود البدني، وكيفية الوقاية من الإصابات، وأهمية شرب الماء خلال النشاط الرياضي وايضا التوعية من الأمراض المزمنة.تفعيل نظام الإحالة للحالات الحرجة إلى المستشفيات الحكومية
وأكدت الدكتورية السيد أن مارثون اليوم هو فعالية رياضية تحمل رسالة صحية عميقة لنشر ثقافة الحركة و النمط الحياة الصحى فالرياضة جزء من المنظومة الوقائية و الحماية من الامراض غير السارية، وعلى رأسها السمنة، السكري، الضغط، القلب واضطرابات الجهاز الهضمي، فممارسة النشاط البدني بانتظام تعزّز قوة القلب والدورة الدموية، وتُحسّن صحة الجهاز الهضمي من خلال تنشيط حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ واضطرابات الهضم. كما تلعب الرياضة دورًا محوريًا في ضبط الوزن وحرق الدهون، وهو ما ينعكس مباشرة على الوقاية من السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.
وتُعدّ الرياضة كذلك عنصرًا أساسيًا لتوازن الهرمونات عند النساء، وتقوية العظام والعضلات، وتقليل الالتهابات المزمنة. وعلى المستوى النفسي، فهي من أقوى الوسائل لتحسين المزاج، وتخفيف القلق والاكتئاب، وتحسين جودة النوم. ويُضاف إلى ذلك دورها الموثق في تقوية المناعة والوقاية من عدد من السرطانات، مثل سرطان الثدي والقولون وبطانة الرحم والكبد والبنكرياس.
وأوضحت الدكتورة ميرفت السيد أن المشاركون عبروا عن سعادتهم بالماراثون وبتواجد الفرق الطبية، مؤكدين أن هذا النوع من الفعاليات يعزز الشعور بالأمان الصحي، ويشجعهم على الاستمرار في ممارسة الرياضة بانتظام.
واختتمت الدكتورة .ميرفت السيد بالتأكيد على استمرار المركز الإفريقي في تنفيذ برامج توعوية، تدريبية، ووقائية تخدم المرأة والأسرة والمجتمع، سواء داخل المؤتمر أو خلال العام. كما وجهت رسالة ختامية، تؤكد فيها أن صحة المرأة هي حجر الأساس لصحة المجتمع، وأن الحركة والرياضة عنصران محوريان في رحلة الوصول إلى جهاز هضمي قوي، وهرمونات متوازنة، وحياة أكثر نشاطًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الشباب والرياض جهاز الهضمي لكشف المبكر نشر ثقافة البحث العلم منظومة طبية متكاملة الشباب والرياضة المرکز الإفریقی میرفت السید صحة المرأة من خلال
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.