رقعة ذكية مرنة تُحوِّل اللمس مباشرةً إلى نصوص رقمية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد) طوّر باحثون جهازًا قابلًا للارتداء يشبه "رقعة جلدية لينة"، وهو قادر على «تحويل اللمسات إلى نصوص رقمية» وإعادة إرسال النصوص عبر إحساس الجلد.
يعتمد الابتكار على حساسات «إلكترونية-إيونترونية»، دوائر مرنة، ومحركات اهتزاز صغيرة مدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي. هذه المكونات تُمكِّن من تمثيل الحروف عبر اللمس فقط، من دون الحاجة إلى رؤية أو صوت.
ما هي الرقعة الذكية وكيف تعمل؟
تحتوي الرقعة على دوائر نحاسية مرنة مطليّة بطبقة بوليميد، وطبقة سيليكون لراحة ارتدائها على الجلد.
الحساسات قادرة على قياس التغيرات الطفيفة في الضغط أو اللمس، وتحويل هذه التغيرات إلى إشارات رقمية.
بالإضافة إلى إرسال النص، يمكن أن تُقدّم ردود فعل لمسية عبر اهتزازات دقيقة، ما يفتح إمكانية "حلقة تواصل ثنائية الاتجاه" بين الجلد والجهاز الإلكتروني.
الإمكانيات والتجارب
خلال تجارب أولية، استخدم الباحثون الرقعة للكتابة الفورية: فعلى سبيل المثال، كتب مستخدم كلمة مثل «Go!» عبر لمسه فقط، وحصل على تأكيد لمسي.
كما استخدمت الرقعة في تجربة التحكم في لعبة سباق — حيث جاءت إشارات اهتزازية كلما اقتربت سيارة أخرى، تعبيرًا عن تفاعل ملموس.
يرى عدد من الخبراء أن هذا الابتكار يفتح آفاقًا واسعة في مجالات مثل الرقمنة، الإعلام العصري، أو حتى التطبيقات البحثية المتقدمة.
في سياق أوسع للأبحاث، طورت دراسة حديثة رقعة لمس مرنة متعددة العناصر تصبح قادرة على اكتشاف اللمس والانحناء، حتى على الأسطح المنحنية، وتحويل هذه الإيماءات إلى نص باستخدام خوارزميات تعلّم آلي.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النصوص حاسة اللمس الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.