وزارة الأوقاف تقدّم محاضرة علمية بجامعة القاهرة حول مناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
ألقى الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإرشاد بوزارة الأوقاف، محاضرة علمية بكلية العلوم بجامعة القاهرة بعنوان: «مناهضة العنف ضد المرأة بين مسئولية الدولة ودور المجتمع».
وبيّن خلال المحاضرة مفهوم العنف ضد المرأة وموقف الشرع الحنيف منه، مؤكدًا أن الإسلام أحاط المرأة بسياج رفيع من القيم التي تصون كرامتها وتحقق لها أرفع مراتب التكريم، مع الإشارة إلى وصايا القرآن الكريم بالإحسان إليهن، والتوجيهات النبوية المتكررة بإكرامهن وحسن معاملتهن.
وتناول عددًا من صور العنف الحديثة، ومنها العنف الأسري والنفسي والجنسي والرقمي، موضحًا أن تعزيز الروابط الأسرية يمثل أحد أقوى سبل الوقاية من هذه الممارسات، حتى يجد الأبناء في الأسرة الدعم والحماية عند التعرض لأي صورة من صور الأذى مثل التحرش أو التنمر أو الاستغلال عبر وسائل التواصل.
وفي ختام المحاضرة أكد الموقف الأصيل للإسلام في حماية المرأة وتجريم جميع أشكال العنف ضدها، مع الدعوة إلى تضافر الجهود المجتمعية والمؤسسية لمواجهته وترسيخ ثقافة الاحترام والوعي وقيم الأسرة الراشدة.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الجهود تأتي في إطار تعاونها المستمر مع مؤسسات الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي، حيث تعمل الوزارة من خلال برامج التثقيف الديني مثل مبادرة «صحح مفاهيمك» على نشر المفاهيم الصحيحة حول قضايا المرأة، كما شاركت في فعاليات واحتفالات عديدة بالتنسيق مع المجلس القومي للمرأة؛ دعمًا لمساعي الدولة في مواجهة العنف وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف مناهضة العنف المراة
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.