أثار جاستن بيبر جدلًا واسعًا بعدما عبّر علنًا عن استيائه من ميزة في هواتف آيفون عرقلت روتينه اليومي. 

ونشر المغني العالمي منشورًا صريحًا عبر حسابه في إنستجرام تحدث فيه بوضوح عن ضيقه من زر الإملاء الصوتي الموجود بجوار أيقونة الإرسال في تطبيق الرسائل. 

وقال إن زر الإملاء يُفعَّل عن طريق الخطأ كلما حاول كتابة رسالة مما يؤدي إلى إيقاف الموسيقى التي يستمع إليها ويعطل مزاجه المعتاد.

تهديد ساخر ومطالبة بالتعديل

أطلق بيبر تعليقًا ساخرًا وجّه فيه رسالة مباشرة إلى شركة آبل إذ قال إنه إذا استمرت المشكلة فقد يذهب للبحث عن موظفي الشركة ويضعهم في وضعية خنق خلفية تعبيرًا عن غضبه. 

وأوضح أن تعطيل ميزة الإملاء لا يحل المشكلة لأن زر الرسائل الصوتية يفعل بشكل غير مقصود بالطريقة ذاتها. واعتبر أن وجود وظائف متعددة في الزر الموجود أسفل الشاشة يعد خطأ في التصميم ونشر صورة للشاشة ليؤكد حجته.

تفاعل واسع من الجمهور

أثار منشوره تفاعلًا فوريا بين متابعيه وانهالت التعليقات التي عبّرت عن دعم أو سخرية. واتفق عدد كبير من المستخدمين على أن هذه الميزة سببت لهم المتاعب نفسها بينما رأى آخرون أن انزعاج بيبر مبالغ فيه. 

وسارع بعض المعلقين إلى المزاح قائلين إن موظفي آبل سيطبعون منشور بيبر ويعلقونه في مكاتب الشركة كنوع من الدعابة.

عام من الصراحة والانفتاح العاطفي

واصل بيبر خلال الأشهر الماضية التعبير بصراحة غير معتادة عن حالته النفسية والعاطفية عبر مواقع التواصل. 

وتحدث في عدة منشورات عن رحلته مع النمو الشخصي وعن محاولاته التخلص من الأنانية واعتماد التسامح والمحبة في حياته اليومية. 

وشرح لمتابعيه كيف ساعده الاعتراف بعيوبه على التحكم في مشاعره وتجاوز التحديات. ولاقت صراحته قبولًا واسعًا بين جمهوره الذي رأى فيها خطوة ناضجة تظهر جانبًا إنسانيًا من شخصيته.

غياب الرد من آبل

لم تصدر شركة آبل أي تعليق بخصوص ملاحظات بيبر حتى الآن ولم تُبد الشركة أي إشارة إلى نيتها معالجة المشكلة التي أثارها. 

ويترقب المستخدمون ما إذا كانت آبل ستتعامل مع انتقاد بيبر بوصفه ملاحظة فردية أو مؤشرًا على حاجة حقيقية لإعادة تصميم واجهة التطبيق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيبر جاستن بيبر تفاعل واسع هواتف آيفون إنستجرام تطبيق الرسائل

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الشركة الجزائرية لتحلية المياه تشرع في انجاز ورشات جديدة
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • شوبير يهاجم منتقدي صورة فتوح وإمام عاشور: «إحنا في جنان رسمي»
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل