عاجل | الملك يؤكد حماية المقدسات واستقرار الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، لدى لقائه قيادات دينية مسيحية في قصر الحسينية، أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه.
وشدد جلالته، خلال لقاءين عقدا بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مع غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي وقداسة رئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الصربية ميتوديجي، على ضرورة وقف الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
ولفت الملك، بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاريه للشؤون الدينية والثقافية، وغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، إلى استمرار الأردن بدوره الديني والتاريخي في حماية هذه المقدسات، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية عليها.
كما بحث اللقاءان مجمل الأوضاع في المنطقة، مؤكدين على الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وتدفق المساعدات الإنسانية، ووقف التصعيد في الضفة الغربية.
وحضر اللقاءين مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.