ميمي جمال تنضم إلى مسلسل على قد الحب المقرر عرضه في رمضان 2026
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
انضمت الفنانة القديرة ميمي جمال رسميًا إلى أسرة مسلسل «على قد الحب»، المقرر عرضه ضمن الموسم الدراما الرمضاني لعام 2026، ليضيف حضورها مزيدًا من القوة إلى العمل المنتظر.
ويضم المسلسل نخبة من النجوم، منهم: أحمد ماجد، مها نصار، صفاء الطوخي، محمد علي رزق، محمود الليثي، أحمد سعيد عبد الغني، محمد أبو داوود، شهد الشاطر، إضافة إلى مجموعة من الوجوه الشابة.
العمل من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج خالد سعيد، والإشراف الإعلامي للدكتور محمد محسن، ومن إنتاج شركة S_production للمنتجة سالي والي.
وتدور أحداث «على قد الحب» في إطار درامي اجتماعي رومانسي يمتد لـ30 حلقة، ويسلّط الضوء على تفاصيل الحياة العائلية وتداخلات العلاقات الإنسانية داخل منظومة الحب والزواج، في معالجة تجمع بين الدفء والواقعية.
ويُتوقَّع أن يكون المسلسل أحد أبرز الأعمال المرتقبة في رمضان 2026، نظرًا لثقل فريقه الفني واحترافية صنّاعه، إضافة إلى طبيعة موضوعه القريب من الجمهور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميمي جمال اخبار الفن نجوم الفن
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.