الكرملين: الهند ستواصل شراء النفط الروسي ما دام يعود بالنفع عليها
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قال الكرملين خلال تعاملات، اليوم الاثنين، إن الهند ستواصل شراء النفط ما دام ذلك يعود بالنفع عليها لضمان مصالحها الاقتصادية الخاصة.
وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الهند إمدادات وقود دون انقطاع يوم الجمعة، وهو ما استقبلته الهند بحذر حتى في الوقت الذي اتفق فيه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على توسيع الروابط التجارية والدفاعية بين البلدين اللذين تربطهما علاقات تمتد لعقود .
واستقبلت الهند، أكبر مشترٍ للأسلحة والنفط الروسي المنقول بحراً في العالم، بوتين خلال زيارته الرسمية التي استمرت يومين، وهي الأولى له إلى نيودلهي منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.
لكن نيودلهي تجري أيضاً محادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية تجارية لخفض الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على سلع الهند بسبب مشترياتها من النفط الروسي.
توقعات بانخفاض واردات الهند من منتجات الطاقة الروسية إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات
ومن المتوقع أن تنخفض واردات الهند من منتجات الطاقة الروسية إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات هذا الشهر في أعقاب الرسوم الجمركية والعقوبات الأمريكية.
وأعلن بوتين عن رغبة روسيا في استيراد المزيد من السلع الهندية سعياً لرفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار بحلول 2030، بحسب الاسواق العربية.
أسعار النفط تصعد إلى أعلى مستوى في أسبوعين بدعم توقعات خفض الفائدة
حومت أسعار النفط عند أعلى مستوياتها في أسبوعين اليوم الاثنين حيث يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا الأسبوع مما سيعزز النمو الاقتصادي والطلب على الطاقة، بينما يترقبون المخاطر الجيوسياسية التي تهدد إمدادات النفط من روسيا وفنزويلا.
وارتفعت أسعار النفط للعقود الآجلة لخام برنت 4 سنتات أو بنسبة 0.06% ليصل إلى مستوى 63.79 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:08 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات أو 0.12% إلى 60.15 دولارًا للبرميل.
وأغلق كلا العقدين جلسة يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين الهند شراء النفط النفط شراء الاقتصادية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوتين فلاديمير بوتين النفط الروسی
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..