بعد سحب الجنسية منه.. من هو الداعية الكويتي طارق السويدان؟
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
من هو طارق سويدان، الداعية طارق السويدان، معلومات عن طارق سويدان، بهذه الكلمات يبحث المواطنين عبر محركات البحث، وذلك عقب المرسوم الذي نشرته الجريدة الرسمية في الكويت، والذي يقضي بسحب الجنسية من الداعية طارق السويدان.
وفي هذا السياق، ينشر "الوفد" أبرز المعلومات عن الداعية الكويتي طارق السويدان.
معلومات عن الداعية طارق السويدانوُلد طارق سويدان في عام 1953 في دولة الكويت، وهو ينتمي إلى أسرة كويتية.
نشأ في بيئة علمية ودينية، حيث كان والده من الشخصيات المؤثرة في المجتمع المحلي.
حصل على درجة البكالريوس في الهندسة من جامعة الكويت.
حصل على الماجستير والدكتوراة في هندسة البترول من جامعة تلسا.
قدم طارق سويدان العديد من البرامج الدينية والتطويرية على شاشات التلفزيون، من أبرز هذه البرامج "قصة الإيمان" و"القيادة" التي حظيت بمتابعة واسعة في العالم العربي.
وكانت هذه البرامج تجمع بين التوعية الدينية وتطوير القدرات الشخصية والقيادية.
وقام طارق سويدان بتأليف العديد من الكتب التي تتمحور حول القيادة، تطوير الذات، وإدارة الوقت.
من أشهر مؤلفاته "القيادة" و"إدارة الذات" التي لاقت إقبالًا كبيرًا وبيعت منها ملايين النسخ في العديد من البلدان العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداعية الكويتي طارق السويدان الداعية طارق السويدان طارق السويدان طارق سويدان دولة الكويت
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..