أبوظبي (الاتحاد) أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، حصولها على لقب جديد في غينيس للأرقام القياسية لنشرها أكبر عدد من وكلاء الذكاء الاصطناعي في منشأة لوجستية واحدة.

ومنح القائمون على غينيس للأرقام القياسية اللقب إلى مجموعة موانئ أبوظبي بتاريخ 11 نوفمبر 2025 لنشرها 205 وكلاء للذكاء الاصطناعي على امتداد عملياتها العالمية، وذلك بحضور كل من معالي محمد حسن السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، والكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي.

ويعكس الرقم الجديد الذي سجلته مجموعة موانئ أبوظبي في مجال استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عملياتها، التزام المجموعة بتطوير قدراتها اللوجستية الذكية، وتحسين كفاءتها التشغيلية، وتوظيفها لوكلاء الذكاء الاصطناعي في دعم المهام الرئيسية مثل تنسيق عمليات الشحن، وأتمتة عمليات المستودعات، الأمر الذي سيساعد في تحقيق مكاسب ملموسة في الكفاءة وخفض التكاليف.

وتشمل نماذج توظيف الذكاء الاصطناعي نظام تحسين سرعة السفن، الذي سيساعد في تحقيق وفورات في استهلاك الوقود ستبلغ 3% تقريباً، ونظام موازنة الحاويات الذي سيسهم في رفع معدل كفاءة استخدام الحاويات بنسبة 90%، والجدولة الذكية للموارد البشرية التي ستؤدي إلى تقليص الأوقات اللازمة لإتمام الجدولة ومعالجة العمليات الإدارية بنسبة تتجاوز 90%.

ويمثل توظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في كيفية عمل منظومة الخدمات اللوجستية، مما يُتيح اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي، والتخطيط التنبؤي، والتنسيق الذاتي على نطاق لم يكن من الممكن تحقيقه سابقاً.

أخبار ذات صلة «مهرجان الشيخ زايد» يحطم 5 أرقام قياسية في «غينيس» «موانئ أبوظبي»: اتفاقية لتطوير منشأة لمناولة وتخزين البضائع الغذائية السائبة في باكستان

ووفقاً لاستبيان نشرته شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز»، أفادت حوالي 79% من الشركات في مختلف القطاعات تبنيها لوكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وسجلت 66% منها مكاسب إنتاجية ملموسة، مما يُبرز الأثر الكبير لوكلاء الذكاء الاصطناعي على الارتقاء بالأداء التشغيلي في تلك الشركات.

وقال معالي محمد حسن السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي: «يمثل الابتكار اليوم أحد أهم المحركات الرئيسية لدفع عجلة التنمية والاقتصاد في دول العالم. وفي مجموعة موانئ أبوظبي، نواصل مساعينا لدمج وكلاء الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياتنا، ونقدم من خلالها تصوراً جديداً للخدمات التجارية واللوجستية، والبُنى التحتية في المستقبل. ويأتي هذا التكريم تأكيداً لجهودنا في تعزيز مكانة الدولة لتصدر المشهد على صعيد قطاع البنية التحتية والتجارة العالمية، ويرسّخ مكانتنا الرائدة في توظيف التقنيات الذكية لإضفاء قيمة استراتيجية على أعمالنا».

ومن جانبه، قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، مجموعة موانئ أبوظبي: «يجسّد هذا اللقب الجديد من 'غينيس للأرقام القياسية' جهودنا الدؤوبة لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتنا العالمية، وسعينا المتواصل لترسيخ ريادتنا في مجالات الابتكار والتكنولوجيا في إطار مسيرتنا التحوّلية الرامية إلى تمكين التجارة العالمية. وتماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، سنواصل جهودنا لدعم وتأهيل القوى العاملة لتكون رائدة في المستقبل، وتعميق التعاون بين خبرات العنصر البشري وإمكانات الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول أكثر أمناً وذكاء وكفاءة».

من جانبه، قال محمد جمال الدين، الرئيس التنفيذي لشؤون المعلومات، مجموعة موانئ أبوظبي: «تم تصميم وكلائنا للذكاء الاصطناعي، الذين نعُدهم زملاءنا الرقميين، وفقاً لاحتياجات تشغيلية فعلية ونتائج قابلة للقياس، أي بما يعادل عمل الموظفين بدوام كامل. وجرى دمج الوكلاء مباشرة في منظومة العمل المتعلقة باتخاذ القرارات من أجل إيجاد حلول للتحديات على نطاق واسع. ويسرنا الحصول على هذا اللقب الممنوح من 'غينيس للأرقام القياسية' والذي يكرّم روح المبادرة ورؤانا الاستشرافية لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يدفعنا لمواصلة مسيرة التطور والتوسع في تبني مثل هذه المبادرات المبتكرة على امتداد عملياتنا العالمية، وبما يتوافق مع خريطة الطريق لتحولنا الرقمي».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: موانئ أبوظبي غينيس موسوعة غينيس وکلاء الذکاء الاصطناعی فی غینیس للأرقام القیاسیة مجموعة موانئ أبوظبی

إقرأ أيضاً:

تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة

توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".

وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".

وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".

وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.

وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".

وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".

وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.
600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • «موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
  • "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية