«جائزة دبي الكبرى» تستعد لتتويج أبطال العالم في «إكس كات»
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
تنطلق يوم غدٍ الجمعة، منافسات جائزة دبي الكبرى، المحطة الثالثة والختامية لبطولة العالم للزوارق السريعة فئة «إكس كات»، التي تتواصل حتى الأحد المقبل، وسط ترقب لتتويج أبطال العالم لموسم 2026.
وأكملت كافة الفرق المشاركة تحضيراتها، من خلال خوض التدريبات في مياه بحر دبي، على أن تبدأ يوم الجمعة خوض التدريبات الرسمية، التي يليها سباق تحديد مراكز الانطلاق، ومن ثم السباق الرئيسي الأول ومراسم التتويج الخاصة به، فيما تقام يوم السبت تدريبات رسمية وسباق تحديد مراكز الانطلاق، على أن يكون التدريب الرسمي الأخير يوم الأحد المقبل، ويكون عقبها الترقب الكبير على السباق الرئيسي الثاني والحاسم لتحديد أبطال الموسم، حيث يليه مراسم التتويج.
ويتقدم فريق فيكتوري قائمة المشاركة بقيادة الثنائي سالم العديدي وعيسى آل علي، على متن الزورق رقم 7، وهما اللذان يتصدران ترتيب بطولة العالم حالياً، ويتطلعان إلى قيادة الفريق للفوز للمرة السابعة في تاريخه.
كما تشارك فرق بريطانيا، والسويد، والكويت، والنرويج، وإيطاليا والشارقة، والفجيرة وفاز مارين.
وافتتحت اللجنة المنظمة قرية البطولة على شاطئ كايت بيتش خلف «سنسيتبيتش» مول بجميرا، مع تواجد ممثلي هذه الفرق، إلى جانب استقبال الجماهير الراغبة بمتابعة المنافسات على شواطئ دبي، حيث تُعد هذه واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة خلال هذا التوقيت من العام.
وأكد محمد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن جهود فرق العمل تكللت بنجاح العمليات اللوجيستية في استقبال الفرق المشاركة من داخل وخارج الدولة، وإنجاز كافة الترتيبات اللازمة لضمان تواجد الزوارق السريعة في مواقعها على أهبة الاستعداد للانطلاق في المنافسات، إلى جانب تحضير موقع الحدث بما يليق بمكانة دبي الرائدة عالمياً على صعيد استضافة أكبر البطولات الرياضية، وتحديداً الرياضات البحرية على مدار عقود من زمن دونت خلالها فرقنا وتحديداً الفيكتوري إنجازات عالمية خالدة، ونتطلع أن يواصل هذا الحصاد بالتتويج بلقب هذا الموسم بعد الأداء القوي في الجولة الماضية بالكويت.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اكس كات نادي دبي البحري
إقرأ أيضاً:
قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
ناصر بن حمد العبري
في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.
لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.
هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.
ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.
إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.
كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.
رابط مختصر