«بن غفير» يدعو كل إسرائيلي إلى حمل السلاح!
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
في تصريح ناري أثار موجة واسعة من الجدل داخل إسرائيل وخارجها، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كل مواطن إسرائيلي إلى حمل السلاح، معتبرًا أن التسلح بات ضرورة أمنية لا خيارًا، في ظل تصاعد العمليات الأمنية والتوترات المتواصلة.
وجاءت تصريحات بن غفير خلال زيارة تضامنية لعائلات القتلى والجرحى في مناطق العفولة وبيسان ووادي الأردن، حيث أكد أن الأحداث الأخيرة – بحسب وصفه – أثبتت أن «السلاح ينقذ الأرواح»، مشيرًا إلى أن سياسة رفع مستوى التأهب بنسبة 20% وتشجيع المدنيين على حمل السلاح ساهمت في تحييد منفذي الهجمات بسرعة.
وقال الوزير الإسرائيلي بلهجة حاسمة:
«أدعو مواطني إسرائيل إلى التسلح. لقد قدمنا تنازلات وأجرينا إصلاحًا جذريًا في هذا الشأن. فلنتسلح، فالسلاح ينقذ الأرواح».
ولم تتوقف تصريحات بن غفير عند هذا الحد، بل انتقل إلى طرح ملف أكثر حساسية، مطالبًا بتشريع قانون يفرض عقوبة الإعدام على من وصفهم بـ«الإرهابيين»، معتبرًا أن السجن لم يعد رادعًا كافيًا.
وأضاف: «هناك من يعتقد أن الإرهابيين يأتون لتنفيذ عمليات انتحارية، وهذا غير صحيح. هم يأتون ليكملوا حياتهم في السجون، ولهذا يجب تطبيق عقوبة الإعدام».
وأوضح أن الأوضاع داخل السجون «تغيرت جذريًا ولم تعد مخيمات صيفية»، إلا أنه شدد على أن الردع الحقيقي – من وجهة نظره – لا يتحقق إلا بالإعدام، متعهدًا ببذل كل ما في وسعه لتمرير هذا القانون داخل الكنيست، رغم المعارضة السياسية والحقوقية المتوقعة.
وفي ختام حديثه، جدّد بن غفير دعوته الصريحة للإسرائيليين قائلاً: «أكررها: تسلحوا، انضموا إلى دورات الاستعداد. لقد افتتحنا أكثر من ألف دورة خلال السنوات الثلاث الماضية، وهي تثبت فعاليتها».
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل إيتمار بن غفير الضفة الغربية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بن غفیر
إقرأ أيضاً:
بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
سارع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير إلى التحريض على الضفة الغربية، وقال في بيان إنه يجب أن "يكون مصير مدن وقرى القتلة في الضفة الغربية، كمصير بيت حانون في غزة ".
واستشهد 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون بجراح، 3 منها حرجة، جرّاء إصابتهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الحيّ، اليوم الجمعة، خلال هجوم إرهابيّ شنّه مستوطنون على منازل الأهالي في بلدة تل، جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما قُتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي، أثناء "نشاط عملياتيّ عسكريّ" في المنطقة، قرب البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد"، جنوب غرب المدينة، وأُصيب 3 آخرون.
وأضاف بن غفير: "أنا في طريقي إلى رئيس الحكومة، لعقد اجتماع مصغر للكابينيت، حيث سأطالب بإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بتدمير منازل (الأهالي) وأنصارهم جوا، وعبر D9، وتحصيل الثمن الذي يستحقونه منهم".
وذكر أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، يجب على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل، وهذه هي اللغة السائدة في الشرق الأوسط، وكما تحدثنا بها في غزة، فقد حان الوقت للتحدث بها في الضفة الغربية أيضا".
اقرأ أيضا/ نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل
بدوره، قال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إنه "لا يُمكن التغاضي عن تراجُع الردع، وتصاعد هجمات أعدائنا في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع (الاستيطانية)".
وأضاف سموتريتش: "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية الإجرامية ومحيطها، وإعادة الحُكم والردع".
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل الاحتلال يقر بعشوائية اقتحام "تل" ويستعد لعملية واسعة في نابلس استطلاع: شعبية الليكود تتراجع إلى الحضيض مقابل حزب آيزنكوت الأكثر قراءة بالفيديو والصور: مجزرة جديدة – 7 شهداء في قصف إسرائيلي لتجمع مواطنين بالنصيرات هيئة البث: سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران الإعلام الحكومي: الاحتلال قتل 25 مواطناً خلال 72 ساعة وخرق الاتفاق 3,750 مرة الجدار والاستيطان: الاحتلال يواصل مخططاته لتكريس الضم وتوسيع المستوطنات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026