مركز الألغام يتلف كمية من مخلفات الحرب في المصلوب بالجوف
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نفذ فريق الطوارئ التابع للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، عملية إتلاف واسعة لكمية من مخلفات الحرب في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف.
وجرت عملية الإتلاف التي نفذت تحت شعار “من أجل حياة أكثر أمانا”، وفق أدق الإجراءات والمعايير المعتمدة محليا ودوليا، وذلك لضمان السلامة الكاملة للسكان وحماية الممتلكات العامة والخاصة في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التدخلات الميدانية لفرق الطوارئ، والتي تهدف بشكل أساسي إلى الحد من سقوط الضحايا، وتقليل الخسائر البشرية الناجمة عن انفجار مخلفات الحرب، بالإضافة إلى تأمين حياة المدنيين في المنطقة وخلق بيئة آمنة تتيح للمواطنين التحرك دون خوف.
ويعمل المركز على إتلاف مخلفات الحرب بجهود ذاتية، رغم توقف الدعم الأممي منذ سنوات، حرصا منه على دعم سبل العيش للمواطنين وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وممارسة أنشطتهم اليومية، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المناطق المتضررة.
وأكد المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، أن هذه العمليات تندرج ضمن استراتيجية شاملة لتطهير المناطق الملوثة وإزالة مخاطر الألغام ومخلفات الحرب كالتزام إنساني.
وأشار إلى أن تلك التدخلات تهدف إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي وحماية الأرواح.. مؤكدا التزامه بمواصلة العمل حتى تطهير كافة المناطق من هذه التهديدات الصامتة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مخلفات الحرب
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.