الجامعة العربية تدين تفجير مسجد الإمام علي الإرهابي بمدينة حمص السورية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا بمدينة حمص في سوريا، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء.
وحذر الأمين العام، في بيان، اليوم، من المحاولات الرامية لزعزعة أمن واستقرار سوريا، من خلال زرع الفتن ونشر الفوضى، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود بهدف تجاوز التحديات الراهنة بما يحفظ وحدة وسيادة سوريا.
وجدد التأكيد على دعم الجامعة العربية لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله, والتعاون مع المجتمع الدولي بهدف التصدي للمخاطر الإرهابية واجتثاث منابعها، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
امين عام #الجامعة_العربية يدين تفجيرا إرهابياً استهدف مسجداً بحمص@syrianmofaex pic.twitter.com/OIsFHxuezO
— الأمين العام لجامعة الدول العربية (@lassecgen) December 26, 2025 سورياجامعة الدول العربيةأحمد أبو الغيطحمصتفجير مسجد الإمام علي
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سوريا جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط حمص تفجير مسجد الإمام علي
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.