الثورة نت/وكالات أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السّبت، أنّ ” الضغوط وحملات التضليل الأمريكية هدفها سرقة موارد فنزويلا الطبيعية مؤكداً في الوقت نفسه أن رسالة كراكاس هي رسالة سلام. وأكّد مادورو ،وفقا لما نقله موقع قناة “الميادين” الإلكتروني، أنّ مساعي الولايات المتحدة لا تتعلق بشخصه، بل بالأطماع في النفط والذهب والمعادن النادرة في بلاده، قائلاً: “الأمر لا يتعلق بمادورو، بل بالثروة الطبيعية للبلاد”.

وأبدى مادورو استعداده للبحث عن سبل التعاون والازدهار لبلاده، قائلاً إنّ رسالة كراكاس “هي رسالة سلام ومحبة وتفاهم دائماً”. وأردف: “إذا فكّر شخص ما في الولايات المتحدة في أن يتحاور معنا على أساس الاحترام ويتجاوز المشاريع الفاشلة التي استمرت لأكثر من 25 عاماً، فسيجد هنا دائماً رئيساً يمثل شعبه لمد اليد والبحث عن سبل للسلام والتعاون والازدهار”. وتساءل مادورو: “كم من الأموال سرقتها المعارضة، اليمين الفنزويلي، من الولايات المتحدة نفسها خلال 25 عاماً؟ 10 مليارات دولار..”، مؤكّداً أنّ “فنزويلا العميقة لديها قيادة لا يمتلكها أحد في هذا البلد خارج الثورة”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".

وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.

كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية. 

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".

وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية كيانات النظام الكوبي الأموال

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي: مستعد لتوقيع اتفاق سلام مع بوتين في البيت الأبيض بالولايات المتحدة
  • «ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد».. مصطفى بكري: عبد الناصر سيبقى حبيب الملايين
  • ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران   
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته