سيهات.. "سعادة" تحصن كوادرها ضد الجرائم المالية وترسخ معايير الحوكمة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» ورشة عمل توعوية متخصصة حملت عنوان «مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب»، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحصانة المؤسسية ورفع مستوى الوعي لدى منسوبيها، ضماناً لتحقيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والنزاهة في بيئة العمل الخيري.
واستعرض مقدم الورشة عبر الاتصال المرئي، مستشار الحوكمة والتخطيط الاستراتيجي في القطاع غير الربحي عبدالله الزبيدي، المفاهيم الجوهرية المرتبطة بجرائم غسل الأموال وآليات تمويل الإرهاب، موضحاً الفروقات الدقيقة بين العمليات المالية المشروعة والمشبوهة في سياق عمل الجمعيات الأهلية.
أخبار متعلقة صور| الشتاء ينعش سوق القيصرية بالمشالح الشتوية والفرو والسديرياتخلال 90 يومًا.. بقيق تتخلص من 54 ألف طن نفايات وأنقاضصور| حملة بيئية لتنظيف شاطئ الصدف بالظهرانوسلطت الورشة الضوء بشكل مكثف على أبرز المخاطر والثغرات التي قد تواجه منظمات القطاع غير الربحي حال ضعف الرقابة الداخلية أو غياب الإجراءات الوقائية الفاعلة، مما يستوجب يقظة دائمة لحماية سمعة الكيانات الخيرية وأصولها.
واستهدفت المبادرة تمكين العاملين في الجمعية من اكتشاف المؤشرات التحذيرية المبكرة لأي تعاملات مالية غير نظامية، وتعريفهم بالإجراءات القانونية المتبعة للوقاية، بما يرسخ ثقافة الامتثال التام للأنظمة واللوائح الرسمية ذات الصلة.
وشدد المستشار الزبيدي في حديثه على الضرورة القصوى لوجود سياسات حاكمة ومكتوبة لمكافحة غسل الأموال، لضمان إبعاد أي شبهات قد تحيط بعمليات المنظمة، مؤكداً على أهمية تكاملها مع سياسات ضرورية أخرى مثل سياسة استرجاع الأموال لضبط حركة التدفقات النقدية.
وأشاد الزبيدي بالنهج الاستباقي لجمعية سيهات وحرصها المستمر على تزويد طواقمها بأحدث المفاهيم والتدريبات اللازمة، معتبراً أن ذلك يعكس التزاماً بتبني ممارسات منظمة وحوكمة عالية تقي الجمعية من الوقوع في أي منزلقات قانونية أو شبهات مالية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم سيهات معايير الحوكمة الجرائم المالية
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».