خبير: خفض أسعار الفائدة خطوة إيجابية لمصلحة المواطن والاقتصاد |فيديو
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن قرار خفض أسعار الفائدة يمثل خطوة إيجابية تصب في مصلحة المواطن المصري والاقتصاد ككل.
وأضاف أن هذا القرار جاء بعد تراجع معدلات التضخم من مستويات قاربت 40% إلى نحو 12% حاليًا، مما يسمح بإعادة الفائدة إلى مسارها الطبيعي.
وأوضح جاب الله خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن الفائدة المرتفعة التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية كانت نتيجة ظروف اقتصادية عالمية ومحلية استثنائية.
وأضاف:"مع تحسن المؤشرات الاقتصادية وعودة التضخم لمستويات آمنة، أصبح من الطبيعي أن تعود الفائدة إلى مسارها الطبيعي، مع الحفاظ على فائدة إيجابية تحمي مدخرات المواطنين."
تأثير خفض الفائدة على الاقتصاد والمواطنوأشار جاب الله إلى أن خفض الفائدة سينعكس بشكل غير مباشر على انخفاض تكلفة التمويل للمستوردين والمستثمرين، ما يساهم في تقليل أسعار السلع والخدمات تدريجيًا، ويخفف من أعباء التقسيط والقروض على المواطنين.
دعم المشروعات والنشاط الاقتصاديوأضاف الخبير الاقتصادي أن القرار يشجع الشباب على إقامة مشروعات جديدة ويدعم النشاط الاقتصادي، مؤكدًا أن الجنيه المصري قادر على استيعاب خفض الفائدة دون تأثير سلبي على سعر الصرف، في ظل قوة الاحتياطي النقدي وتحسن أداء الاقتصاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور وليد جاب الله خفض أسعار الفائدة خفض أسعار الفائدة جاب الله
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء