توتر إسرائيلي تركي على إكس.. صور ودبابات ورسائل سياسية!
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهدت منصّة “إكس” تصاعداً جديداً في ما يُعرف بـ”حرب الكلمات” بين الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع التركية، بعد سلسلة من التدوينات الرمزية التي استخدمت الصور والعبارات لعرض القوة والرسائل القيمية لكل طرف.
ونشر الحساب الرسمي للجيش الإسرائيلي باللغة التركية صورة لعناصره الذين شاركوا بعمليات الإنقاذ في جنوب تركيا بعد الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد في فبراير 2023، حيث ظهر في الصورة جندي يرتدي زيّاً عسكرياً يحمل علم إسرائيل، مع تعليق يقول: “دون نسيان الماضي، نحو المستقبل”، فيما أضاف تعليقاً آخر: “الجيش الإسرائيلي ينقذ أرواح الناس في تركيا”، في رسالة ضمنية لتذكير أنقرة بالدعم الإنساني الذي قدمته تل أبيب.
وجاء هذا الرد بعد أن نشرت وزارة الدفاع التركية صورة لدبابة تركية يقف عليها جندي مرفقة بتعليق: “قوي، شجاع / مقدام، ولا يخاف”، ورد الجيش الإسرائيلي بصورة مماثلة تظهر دبابة إسرائيلية يقف عليها جنديان يرفعان العلم الإسرائيلي مع تعليق: “قوي، حاسم / مصمّم، ذو شرف”.
ولم يقتصر التبادل على الرسائل العسكرية، إذ أعادت وزارة الدفاع التركية نشر صورة ثالثة، هذه المرة رمزية، دون سلاح أو دبابة، مع تعليق فلسفي يقول: “القوة ليست بالسلاح.. القوة الحقيقية تكمن في الثقة التي يوليها لك الأبرياء”، لتبرز الفلسفة القيمية المقابلة للنهج العسكري الإسرائيلي.
ويرى محللون أن هذا التبادل على وسائل التواصل الاجتماعي يمثل مناورة رمزية للتأكيد على اختلاف الخطاب العسكري والقيمي بين الطرفين، في ظل توترات دبلوماسية مستمرة بين أنقرة وتل أبيب، خاصة حول القضايا الإقليمية مثل الوضع في فلسطين وغزة، فضلاً عن التنافس على النفوذ السياسي والاستراتيجي في المنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل الجيش الإسرائيلي الجيش التركي تركيا تركيا وإسرائيل وزارة الدفاع التركية
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.