بورصة الكويت تُنهي تعاملات بداية الأسبوع على تباين مؤشراتها
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أنهت بورصة الكويت تعاملات بداية الأسبوع، اليوم الأحد، على تباين مؤشراتها حيث سجل مؤشرها العام ارتفاعا بنحو 5.47 نقطة بما نسبته 0.06% ليصل إلى مستوى 8983.54 نقطة، إذ جرى تداول نحو 154 مليون سهم عبر 11 ألفا و752 صفقة نقدية بقيمة تصل إلى نحو 42.1 مليون دينار كويتي.
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 46.59 نقطة بما نسبته 0.
بينما سجل مؤشر السوق الأول تراجعا بنحو 4.27 نقطة بما نسبته 0.04% ليصل إلى مستوى 9591.48 نقطة بكمية تداول بلغت نحو 79 مليون سهم عبر 5440 صفقة نقدية بقيمة تصل إلى نحو 27.1 مليون دينار كويتي.
وارتفع مؤشر "رئيسي 50" بنحو 54.47 نقطة بما نسبته 0.63% ليصل إلى مستوى 8754.76 نقطة بكمية تداول بلغت نحو 49 مليون سهم عبر 3793 صفقة نقدية بقيمة بلغت حوالي 11.3 مليون دينار كويتي.
وكانت شركات "تمدين أ" و"امتيازات" و"أصول" و"بيت الطاقة" و"الإعادة" الأكثر ارتفاعا، بينما كانت شركات "وطنية م ب" و"تحصيلات" و"ع عقارية" و"ورقية" و"اكتتاب" الأكثر انخفاضا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورصة الكويت صفقة نقدية مؤشر السوق الأول
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.