الركراكي: كنت آمل تغيير العقلية وأنا الأنسب لقيادة الأسود للقب
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
"المنتخب المغربي فوق الجميع".. .بهذه العبارة اختار وليد الركراكي تلخيص فلسفته في تدبير المرحلة الحالية من كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن أسود الأطلس يواصلون تطورهم بثبات بعدما حققوا أربع نقاط حيث يسعون للفوز على زامبيا غدا الاثنين لتصدر المجموعة الأولى والبقاء في الرباط، ومشددا كذلك على أن الفريق لا يرتبط بأسماء بعينها، بل بعقلية جماعية تضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.
وأعرب مدرب المنتخب المغربي عن رضاه التام بشأن المستوى الذي قدمه إبراهيم دياز في المباراة الأخيرة، بعد موجة من الانتقادات التي طالته، موضحا أن قيمته لا تختزل في التسجيل فقط.
وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي للمواجهة أمام زامبيا غدا الاثنين في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا بالمغرب، إن دياز "لاعب محوري، حاضر ذهنيا وتدخلاته في آخر ثلاثين مترا تكون دقيقة، والأهم بالنسبة لي هو أن يكون جاهزا لخدمة المجموعة.
وعاد الركراكي إلى تصريحاته السابقة بخصوص كونه الأنسب لقيادة المغرب نحو اللقب القاري، مؤكدا ثقته في مشروعه الفني، مضيفا "أؤمن دائما بأنني الرجل المناسب لهذه المهمة، وإلا لما كنت هنا، لكنني واع بأن الطريق لن يكون مفروشا بالورود وسنعاني كثيرا".
وتطرق مدرب الأسود إلى اختياره إشراك إسماعيل الصيباري في مركز غير معتاد عليه، مبرزا أن اللاعب بذل مجهودا بدنيا كبيرا، خصوصا في مواجهة مالي، ومشددا على أن المنافسة مفتوحة داخل الفريق، بقوله: "الملعب مفتوح أمام الجميع، والأهم بالنسبة لي هو تنوع الخيارات التكتيكية، بما فيها إمكانية اللعب بمهاجمين اثنين".
وبخصوص قلة التسديدات على المرمى خلال المباراتين الأخيرتين، اعترف الركراكي بوجود هامش واضح للتطور، موضحا أنه لا يفرض قيودا على لاعبيه في هذا الجانب، وأن العمل متواصل من أجل تحسين الفعالية الهجومية.
كما توقف عند غياب أشرف حكيمي عن مباراتين، واصفا إياه بقائد المجموعة وأفضل لاعب أفريقي حاليا ومن بين الأفضل عالميا، مشيرا إلى أن اللاعب بذل مجهودا كبيرا من أجل العودة والمشاركة في البطولة.
وأكد الركراكي أن حضور حكيمي سيمنح المنتخب المغربي قوة إضافية في الأدوار المقبلة، في إطار الطموح للذهاب بعيدا في المنافسة، مشددا على أنه لا يمثل فقط قيمة فنية، بل نموذجا أخلاقيا داخل الفريق.
وأوضح "أشرف أكثر من قائد، إنه يقدم المثال اليومي لبقية اللاعبين، والعقلية السائدة داخل المنتخب تقوم على العمل كعائلة واحدة، لأننا نريد ترك قيم وإرث للأجيال القادمة".
وعن الانتقادات التي أعقبت التعادل مع مالي، أوضح وليد الركراكي أنه يدرك جيدا طبيعة المزاج العام بحكم تجربته الطويلة لاعبا ومدربا، مؤكدا أنه كان يتمنى تغيير هذه العقلية منذ توليه تدريب المنتخب.
وقال في هذا الصدد إن "95% من المغاربة يحبون اللاعبين ويدعمونهم، ونحن نعرف جيدا ما يتطلبه الأمر منا، وإذا تأهلنا بسبع نقاط ولا يزال البعض غير راض، فهذا أمر إيجابي ويعكس أن سقف التطلعات أصبح عاليا جدا".
وأضاف أن الضجيج المثار خارج الملعب لا يؤثر على عمل المجموعة، مبرزا أن التركيز ينصب فقط على ما يقدم داخل الملعب، بقوله: "لا يهم الضجيج في الخارج، بل الواقع في الملعب، لذلك نحافظ على هدوئنا ونواصل العمل ونقبل الانتقادات بروح إيجابية.
وختم الركراكي حديثه بالإشارة إلى اعتماده المتزايد على الأظهرة والرواقين، مبرزا أن وفرة الخيارات الحالية سهلت عليه العمل مقارنة ببداية مشواره مع المنتخب، موجها في ختام المؤتمر شكره لنادي باريس سان جيرمان على تعاونه في ملف عودة أشرف حكيمي إلى صفوف أسود الأطلس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار منتخب تونس أخبار منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الركراكي القنوات الناقلة لكأس أمم أفريقيا بث مباشر beIN SPORTS بث مباشر مباريات كأس أمم أفريقيا تاريخ مواجهات مصر في أفريقيا ترتيب مجموعات كأس أمم أفريقيا ترتيب مجموعة مصر ترتيب هدافي كأس أمم أفريقيا تردد قناة بي إن سبورت تشكيل منتخب مصر المتوقع تصريحات مدرب منتخب مصر جوائز الكاف المالية حكم مباراة مصر اليوم غيابات منتخب مصر قائمة منتخب مصر لكأس أمم أفريقيا قرعة كأس أمم أفريقيا كأس أمم أفريقيا معلق مباراة منتخب مصر مفاجآت كأس أمم أفريقيا ملاعب كأس أمم أفريقيا ملخص أهداف كأس أمم أفريقيا منتخب المغرب موعد كأس أمم أفريقيا 2025 موعد مباراة الافتتاح موعد مباراة مصر القادمة موعد نهائي كأس أمم أفريقيا وليد الركراكي
إقرأ أيضاً:
بوفون يرفض إيطاليا!
روما (د ب أ)
ذكر تقرير إعلامي أن جيانلويجي بوفون، حارس مرمى المنتخب الإيطالي لكرة القدم السابق، رفض عرضاً للتواجد ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأول، وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن باولو مالديني، المدير التقني للاتحاد الإيطالي، تواصل مع بوفون لتقديم عرض له ليتواجد ضمن الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي.وكان هذا الدور المقترح سيكون بمثابة مهمة «عملية ومباشرة» داخل مشروع «كلوب إيطاليا»، وهو الكيان المسؤول عن الإشراف على منتخبات إيطاليا الوطنية بمختلف مستوياتها وفئاتها العمرية.
وسبق لبوفون أن شغل منصب منسق المنتخب الإيطالي، لكنه استقال إلى جانب جينارو جاتوزو، المدير الفني، والرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا، مباشرة بعد خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل لكأس العالم في نهاية مارس الماضي، وهي الخسارة التي حرمت الأزوري من المشاركة في البطولة العالمية للمرة الثالثة على التوالي.
وكان مالديني يرغب في الاستعانة بشخصية تحظى بشعبية كبيرة وتمتلك خبرة هائلة مع المنتخب الوطني، حيث يعد بوفون صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع إيطاليا، ومن بين آخر المتوجين معها بكأس العالم، كما أنه على دراية كبيرة بالجيل الحالي من اللاعبين وبطريقة العمل داخل المنتخب.