الرؤية- أحمد السلماني- سالم المحروقي

أُسدل الستار على غالبية مواجهات دور الـ16 من بطولة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم للموسم 2025/2026، بعد ثلاثة أيام حافلة بالإثارة والندية، شهدت تقاربًا كبيرًا في المستويات، وامتداد عدد من المباريات إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، في تأكيد جديد على خصوصية البطولة الأغلى وقدرتها الدائمة على قلب التوقعات وفرض منطق المفاجآت.

وشهدت مواجهات يوم الجمعة خروج نادي مسقط من المنافسة بعد خسارته أمام نادي صحم بهدف دون رد سجله محمد المعمري، فيما ودّع نادي الرستاق البطولة بعد تعادله الإيجابي مع نادي صحار بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم صحار بطاقة العبور بركلات الترجيح (4-3) في واحدة من أكثر مباريات الدور إثارةً وحسمًا.


 

وتواصلت الإثارة يوم السبت، حيث امتد لقاء نادي الوحدة ونادي عُمان إلى ركلات الترجيح عقب التعادل (1-1)، ليحسم نادي عُمان التأهل بنتيجة (7-6) بعد ماراثون طويل عكس حجم التقارب الفني والبدني بين الفريقين، فيما نجح نادي النصر في تجاوز نادي الخابورة بنتيجة (2-1) في مواجهة اتسمت بالندية حتى صافرة الختام.

أما مواجهات يوم الأحد، فقد حملت عنوان المفاجأة الأبرز بإقصاء حامل اللقب نادي الشباب على يد نادي ظفار بهدف دون مقابل، سجله عمر الداحي، في مباراة أكدت أن الكأس لا تعترف بالتاريخ ولا بالأسماء، وأن الحضور الذهني والجاهزية هما الفيصل في لحظات الحسم. وفي اللقاء الآخر، واصل نادي صور عروضه القوية بتغلبه على نادي بهلاء بنتيجة (2-1)، ليحجز مقعده المستحق في الدور ربع النهائي.

وبهذه النتائج، ضمنت أندية صحم، صحار، نادي عُمان، النصر، صور، وظفار مقاعدها في الدور ربع النهائي، الذي سيُقام بنظام الذهاب والإياب، بانتظار اكتمال عقد الأندية الثمانية المتأهلة عقب مواجهتي يوم الاثنين؛ حيث يلتقي نادي النهضة مع نادي المصنعة، فيما يصطدم نادي جعلان بنادي السيب في مواجهتين مرتقبتين، ستحددان آخر بطاقتي العبور إلى ربع النهائي.


 

وعكست مباريات دور الـ16 القدرة التنافسية الشديدة بين الأندية؛ حيث تقاربت المستويات بين أندية النخبة والدرجة الأولى، وتحوّلت العديد من المواجهات إلى صراع تفاصيل امتد حتى ركلات الترجيح، في مشهد يؤكد أن المراحل المقبلة ستكون أكثر تعقيدًا وصعوبة، وأن الطريق نحو اللقب سيبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى صافرة الختام.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. التعمري يحمل آمال "النشامى" في مشاركته الأولى بكأس العالم

ستسلط الأضواء على المهاجم موسى التعمري في مشاركة الأردن الأولى في كأس العالم لكرة القدم، إذ سيكون مطالباً بتعويض غياب زميله المصاب يزن النعيمات وقيادة البلاد للدور الثاني عبر بوابة المجموعة العاشرة القوية.

وسجل التعمري (28 عاماً) سبعة أهداف في مشوار الأردن بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، مقابل ثمانية أهداف للنعيمات الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة دور الثمانية لكأس العرب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

خسارة ودية ثقيلة للأردن أمام سويسرا - موقع 24مني المنتخب الأردني الأحد بهزيمة ودية ثقيلة أمام مضيفه السويسري 1-4 في سانت غالن، ضمن استعدادات الطرفين لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو (حزيران).

وأوقعت القرعة الأردن في مجموعة صعبة، إذ سيواجه النمسا والجزائر في سان فرانسيسكو، قبل الانتقال إلى دالاس لملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب.

وقادت رحلة التعمري، أبرز لاعب في تشكيل المدرب جمال السلامي، المهاجم من شباب الأردن إلى قبرص وبلجيكا قبل أن يحط الرحال في فرنسا حيث لعب مع مونبلييه قبل الانتقال إلى ستاد رين في 2025.

الإصابات الخصم الأول لمنتخب "النشامى".. و"ميسي الأردن" يتحمل المسؤولية - موقع 24رغم الإصابات الكثيرة التي تعصف بصفوفه قبيل مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم، يحق لمنتخب الأردن أن يحلم، بحسب ما يقول مدربه جمال السلامي.

وقدم الجناح الأعسر أداء مميزاً مع رين هذا الموسم، ليساعده في احتلال المركز الخامس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، والتأهل إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

وشارك في 36 مباراة في جميع المسابقات، ساهم خلالها في 18 هدفاً، بتسجيل سبعة أهداف وتقديم 11 تمريرة حاسمة.

وقال التعمري في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد التأهل إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك "مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد.

"أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية".

 "ميسي الأردن"

يرتدي التعمري القميص رقم 10 مع الأردن، ويمتاز بمراوغاته الساحرة بالقدم اليسرى وتسديداته القوية، مما دفع جماهير فريقه السابق أبويل نيقوسيا لتطلق عليه لقب "ميسي الأردن"، في مقارنة مع قائد الأرجنتين ليونيل ميسي الفائز بكأس العالم 2022، وهو التشبيه الذي يرفضه التعمري.

وقال التعمري عبر موقع رابطة الدوري الفرنسي على الإنترنت في أغسطس (آب) 2023: "أعرف أن بعض الناس ينادونني بهذا الاسم، لكنني لا أحب هذا اللقب.. في قبرص، اخترع المشجعون اللقب حتى إنهم ألفوا أغنية أشاروا فيها إلي باسم ميسي الأردني".

وأوضح عبر برنامج "عادل بودكاست" على يوتيوب في مايو (أيار) 2024: "حسنا، لنكن واقعيين، لن ينجح أحد في القيام بمثل ما قام به ميسي، لا يوجد لاعب مثله في العالم"

وأضاف: "لماذا لا نحب الاعتزاز بأنفسنا وأسمائنا، لا يجب أن نتخذ الغرب قدوة لنا، أحاول صنع إنجاز لنفسي ولاسمي ولبلدي الأردن".

وستكون مباراة الأردن ضد الأرجنتين يوم 27 يونيو (حزيران) في ختام مشوار الفريق بدور المجموعات، مثيرة للاهتمام بالنظر لأنها ستقود التعمري لمواجهة أمام ميسي قد تكون حاسمة لمشوار بلاده في البطولة.

مقالات مشابهة

  • بروفايل.. التعمري يحمل آمال "النشامى" في مشاركته الأولى بكأس العالم
  • 13500 امرأة حامل في لبنان يكافحن للحصول على رعاية آمنة
  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف اقتراب الأهلي من التعاقد مع وليد الركراكي
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • أرسنال يسقط بركلات الترجيح أمام سان جرمان… لعنة النهائيات القارية مستمرة
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل