اختتام المسابقة المنهجية للمدارس الأساسية والثانوية في البيضاء
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
الثورة نت/ محمد المشخر
اختتمت في مدينة البيضاء، اليوم، المسابقة العلمية المنهجية لطلاب المدارس الأساسية والثانوية”للعام الدراسي 1447ﮪ – 2026/2025م والمؤهلة إلى المسابقة النهائية على مستوى مديريات المحافظة.
وتهدف المسابقات إلى تعزيز روح التنافس بين الطلاب والطالبات في إطار برنامج الأنشطة التعليمية للعام الحالي 1447 هجرية.
وفي اختتام المسابقة التي تضم المدارس الحكومية والأهلية في مدينة البيضاء، وتستمر عشرين يوماً، أكد نائب مسؤول القطاع التربوي في المحافظة فضل عبدالله الحميقاني، أهمية المسابقات في صقل المهارات، وتنمية المعارف بين أوساط المتسابقين.
واعتبر المسابقات فرصة مهمة لخلق روح التنافس والإبداع للطلاب، وتعزيز الهوية الإيمانية، وتحسين مستوى الأداء والتحصيل العلمي لديهم.
وأشاد الحميقاني، بجهود مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء في دعم الأنشطة والمسابقات، وترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي بين الطلاب.
فيما أوضح مسؤول القطاع التربوي بمدينة البيضاء محمد عمر الحارثي، أن هذه المسابقة تأتي بالتزامن مع إحياء ذكرى عيد جمعة رجب والهوية الإيمانية، منوهاً بأن المسابقة تهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية من خلال تحفيز مهارات الطلبة في كافة مراحل المسابقة التي تمثل نتاج جهدهم في عملية التحصيل العلمي بالمحافظة.
وأكد الحارثي أن المسابقة رفعت مستوى التنافس العلمي بين المدارس وحفزت الطلاب على الجد والاجتهاد، كما عززت دور المدرسة في بناء شخصية الطالب العلمية المتكاملة.
وخلال الفعالية أوضح مدير الأنشطة المدرسية عبدالله مسعد العفيفي، أن المدارس الفائزة ستشارك في المسابقة النهائية على مستوى مديريات محافظة البيضاء بعد غد الأربعاء، بمشاركة نحو 12 مدرسة حكومية وأهلية للذكور والإناث، يتنافسون على المراكز الثلاثة الأولى في مرحلة التعليم الأساسي والثانوي (حكومي وأهلي) في مديريات محافظة البيضاء.
وفي الختام، جرى تكريم مديري مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وإدارات مكتب التربية والتعليم بالمحافظة ورؤساء الأقسام وفريق التوجيه والمدارس الفائزة بالدروع والشهادات التقديرية.
وأسفرت الترتيبات للمسابقة في المرحلة الثانوية، عن فوز مدارس البشائر بالمركز الأول، ومدارس الوطن بالمركز الثاني، وفي المرحلة الأساسية، مدارس البشائر المركز الأول، لتحل مدارس الشاطر ثانيا، ومدارس طيبة ثالثاً، على مستوى المدارس الحكومية والأهلية بمدينة البيضاء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
اختتمت في المعهد العالي للقضاء بأمانة العاصمة، اليوم الثلاثاء، 02 ذو الحجة 1447هـ الموافق 19 مايو 2026م الدورة الثالثة من البرنامج التدريبي الخاص بإعداد مأموري الضبط القضائي في القضايا المتعلقة بأعمال البريد، بإشراف النيابة العامة.
هدفت الدورة، التي نظمتها على مدى أربعة أيام، دائرة التدريب والتأهيل بمكتب النائب العام إلى تنمية معارف 30 متدرباً من أعضاء النيابة العامة ومأموري الضبط القضائي العاملين بالهيئة العامة للبريد، بالمهارات القانونية العملية في مجال الضبطية القضائية، ورفع كفاءة المشاركين ومنحهم الصفة الضبطية لتمكينهم من أداء مهامهم في ضبط المخالفات المرتبطة بالخدمات البريدية.
وفي الاختتام، اعتبر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، تنظيم قطاع البريد السريع وخدمات النقل والتوصيل عبر المنصات الإلكترونية، أحد المرتكزات الاستراتيجية لإعادة الانضباط لهذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن هيئة البريد تجاوزت دورها التقليدي لتقوم بدور تنظيمي ورقابي يواكب التحولات الرقمية والاقتصادية في البلاد، موضحًا أن منح مأموري الضبط القضائي الصفة القانونية بالتنسيق مع النيابة العامة يعزّز من حماية حقوق المستهلكين والمتعاملين ويضمن بيئة تنافسية عادلة.
وأكد الوزير المهدي، أن التنظيم البريدي اللوجستي يحمي المستهلك والمواطن من مخاطر الاحتيال وضياع الشحنات والعبث بالأسعار، ويضمن للمتاجر والشركات المرخصة بيئة منافسة عادلة وشبكة توصيل آمنة وموثوقة تعتمد أرقى معايير الجودة والأمان الرقمي.
وبين أن هذا التحول يرتبط ارتباطاً وثيقاً بازدهار التجارة الإلكترونية في البلاد، إذ لا يمكن إقامة سوق رقمي حقيقي ومستدام دون وجود ذراع لوجستي منضبط يضمن كفاءة تدفق السلع محلياً، وانسيابية الصادرات والواردات دولياً عبر شبكة البريد السريع الدولي المترابطة.
وعدّ وزير الاتصالات الارتقاء بالخدمات البريدية خطوة سيادية تتجلّى في ثلاثة مسارات متكاملة: مسار أمني وسيادي يضمن حماية البيانات الفردية وخصوصية العملاء ويصون الأمن القومي، ومسار اقتصادي يسعى لدمج القطاع غير الرسمي في الاقتصاد المنظم ومكافحة التهرب الضريبي والعشوائية، ومسار خدمي تنموي يرفع جودة الحياة اليومية للمواطن ويسهل حصوله على احتياجاته بأمان.
وأشاد بتبني النيابة العامة ممثلة بالنائب العام، والمعهد العالي للقضاء، ودائرة التدريب والتأهيل بمكتب النائب العام، مثل هذه الدورات التدريبية النوعية التي شملت تأهيل 81 متدرباً من وكلاء النيابة ومأموري الضبط القضائي بفروع الهيئة.
بدوره، أكد النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي، أن منح صفة الضبطية القضائية يأتي في إطار تطبيق القانون الذي يخضع له الجميع، مشدداً على ضرورة ممارسة هذه الصلاحيات بحيادية وشفافية، وعدم التباطؤ في اتخاذ الإجراءات القانونية عند توفر الشبهة.
وأشار إلى أهمية الالتزام بما تضمنته الدورة من مفاهيم وتشريعات باعتبارها مرجعاً عملياً لمأموري الضبط القضائي، دعيًا إلى توثيق إجراءات الضبط القضائي بمحاضر رسمية دقيقة.
وأوضح القاضي الحوثي، أن النيابة العامة هي صاحبة الاختصاص الأصيل في رفع الدعوى العامة ومتابعة القضايا، محذراً من التفتيش العشوائي أو الاجتهاد خارج النصوص القانونية.
وفي اختتام الدورة التي حضرها نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، أوضح رئيس المكتب الفني بمكتب النائب العام القاضي أحمد الجندبي، أن منح صفة الضبطية القضائية لمأموري البريد يمثل مسؤولية كبيرة وأمانة أمام الله والشعب.
وأشار إلى أن الدورة جاءت لصقل قدرات المشاركين وتوحيد الإجراءات بما يحقق العدالة ويعكس صورة مشرقة للدولة أمام المواطنين، مشيدًا بمستوى تفاعل واستعداد منتسبي الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي، مع مثل هذه الدورات التدريبية.
وثمّن القاضي الجندبي، الجهد الذي بذلته دائرة التدريب والتأهيل بمكتب النائب العام، والهيئة العامة للبريد، ووزارة الاتصالات في إعداد الدورة وتهيئة الكادر، مشيداً بالدعم المتواصل من النائب العام لأعمال التدريب.
وتلقى المشاركون خلال الدورة محاضرات حول مفاهيم سيادة القانون، سلطات الضبط القضائي وعلاقتها بالنيابة العامة، واستعراض قضايا واقعية في مجال الخدمات البريدية، والامتيازات والمحظورات والعقوبات المرتبطة بها، إضافة إلى تطبيقات ونقاشات عامة.
حضر الاختتام رئيس جهاز التفتيش بمكتب النائب العام القاضي علي الأحصب، وعميد المعهد العالي للقضاء القاضي الدكتور محمد الشامي ونائبه الدكتور يحيى الخزان، ورئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير ومدير عام الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي عمار وهان، وعدد من القضاة وأعضاء النيابة العامة.