تصريحات لترامب تثير تساؤلات حول ضربة أميركية محتملة ضد كارتلات مخدرات في فنزويلا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أثار تعليق عابر أدلى به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت القوات الأميركية قد نفّذت أول ضربة برية ضد كارتلات المخدرات في فنزويلا.
وقال ترامب، في مقابلة بُثّت الجمعة، إن الولايات المتحدة دمّرت “منشأة كبيرة” لإنتاج زوارق تُستخدم في تهريب المخدرات، وذلك خلال حديثه عن حملته للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف ترامب في مقابلة مع الملياردير الداعم له جون كاتسيماتيديس عبر إذاعة “WABC” في نيويورك: “لديهم مصنع كبير أو منشأة كبيرة حيث تنطلق الزوارق… قبل ليلتين دمّرناها، ووجّهنا لهم ضربة قوية جداً”.
ولم يحدّد الرئيس الأميركي موقع المنشأة، كما لم يكشف أي تفاصيل إضافية بشأن العملية.
من جهته، أحال البنتاغون الأسئلة المتعلقة بتصريحات ترامب إلى البيت الأبيض، الذي لم يصدر تعليقاً رسمياً حتى الآن.
وكانت القوات الأميركية قد نفّذت منذ أيلول/سبتمبر الماضي عدة ضربات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، وفق تقارير رسمية.
ويكرر ترامب منذ أسابيع تهديداته بتنفيذ ضربات برية “قريباً” ضد كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية، دون تأكيد رسمي لوقوع أي هجوم حتى الآن.
وفي سياق متصل، كثّفت إدارة ترامب ضغوطها على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهمة إياه بإدارة كارتل مخدرات، وفرضت “حظراً كاملاً” على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، سواء المتجهة من فنزويلا أو إليها.
في المقابل، تؤكد كراكاس أن واشنطن تروّج لاتهامات كاذبة تتعلق بتهريب المخدرات، بهدف إسقاط حكومة مادورو والسيطرة على الموارد النفطية للبلاد
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".