الخور أسقف بولس ساتي يستقبل سفير جامعة الدول العربية لدى الاتحاد الأوروبي للتهنئة بعيد الميلاد
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
استقبل سيادة الخور أسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان، ورئيس الطائفة بمصر، الدكتور جواد كاظم الهنداوي، سفير جامعة الدول العربية لدى الاتحاد الأوروبي، وذلك في زيارة جاءت لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى تبادل الرؤى حول الأوضاع السياسية، والدبلوماسية في المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة ما أُثير مؤخرًا من هجمة إعلامية وُصفت بالشرسة ضد غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو، وما صاحبها من إخراج لبعض تصريحاته عن سياقها المقصود.
وأكد الجانبان أهمية التحلي بالدقة، والمسؤولية في تناول الشأن الكنسي، والإقليمي، بما يساهم في تعزيز الاستقرار، والحوار البنّاء.
الجدير بالذكر أن سيادة السفير الدكتور جواد كاظم الهنداوي تجمعه بسيادة الخورأسقف بولس ساتي علاقة صداقة وتعاون قديمة، تعود إلى فترة إقامتهما في بلجيكا، حيث شغل الدكتور الهنداوي آنذاك منصب سفير العراق لدى بلجيكا، فيما كان الخورأسقف بولس ساتي، حينذاك الأب بولس ساتي، راعيًا للكنيسة الكلدانية، بمدينة أنتويرب البلجيكية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات الإنسانية، والروحية، وأهمية استمرار التواصل بما يخدم قيم السلام، والتفاهم المشترك بين الشعوب، والمؤسسات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخورأسقف بولس ساتي عيد الميلاد المجيد الكلدانية المدبر البطريركي للكلدان عيد الميلاد عید المیلاد بولس ساتی
إقرأ أيضاً:
السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
وطالب السيسي جميع الأطراف المعنية، بـ«الكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».
ودعا السيسي دول العالم، إلى «بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى استمرار الكراهية، وسفك الدماء والدمار». وشدد على «ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».
وأضاف: «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار».